الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٨٣ - ١٧٧ المتن
و روى الخوارزمي في مقتل الحسين (عليه السلام) ج ١ ص ٨٣، بأسناده عن عائشة، قالت:
عاشت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) ستة أشهر، بل ٧٥ يوما. فلما توفّيت، دفنها علي بن أبي طالب (عليه السلام) ليلا و لم يؤذن بها أبو بكر، و صلّى عليها علي (عليه السلام).
و قال محب الدين الطبري في ذخائر العقبى: و ذكر أنها لما أرتها أسماء النعش تبسّمت، و ما رؤيت متبسّمة- يعني بعد النبي (صلّى اللّه عليه و آله)- إلى يومئذ.
و روى ابن سعد في الطبقات ج ٨ ص ١٨، عن ابن عباس، قال: فاطمة (عليها السلام) أول من جعل لها النعش؛ عملته لها أسماء بنت عميس و كانت قد رأته يصنع بأرض الحبشة.
و روى الخوارزمي في مقتل الحسين (عليه السلام) ج ١ ص ٨٢، بأسناده عن أسماء بنت عميس: إن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) أوصت أن يغسّلها زوجها علي (عليه السلام)، فغسّلها هو و أسماء بنت عميس.
و قال ابن سعد في الطبقات ج ٨ ص ١٩: دفنت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) ليلا و دفنها علي (عليه السلام).
و روى بأسناده عن علي بن الحسين (عليه السلام)، قال: سألت ابن عباس: متى دفنتم فاطمة (عليها السلام)؟
فقال: دفنّاها بليل بعد هدأة. قال: قلت: فمن صلّى عليها؟ قال: علي (عليه السلام).
و روى الشيخ الصدوق في علل الشرائع ص ١٨٥، بأسناده عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام): لأيّ علة دفنت فاطمة (عليها السلام) بالليل و لم تدفن بالنهار؟ قال: لأنها أوصت أن لا يصلّي عليها الرجلان.
و لهذا يتساءل الشاعر قائلا:
و لأيّ الأمور تدفن ليلا * * * بضعة المصطفى و يعفى ثراها
و قال الآخر:
بنت من أمّ من حليلة من * * * ويل لمن سنّ ظلمها و أذاها