الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦٠ - الفصل الثاني مصائبها
أمر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) بقول: (عليها السلام) «إنا للّه و إنا إليه راجعون» [١] في كل مصيبة، حضور فاطمة (عليها السلام) عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في مرض موته، كلامها (عليها السلام) بعد دفن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لأنس.
كلام فاطمة (عليها السلام) عند احتضار النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
قول فاطمة (عليها السلام) عند النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في مرض موته: وا كرب أباه ....
كلام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): «فاطمة (عليها السلام) خير بناتي، لأنها أصيب فيّ».
وصية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في خلافة علي و أهل بيته (عليهم السلام)، غصب الخلافة و إحراق البيت و سوق علي (عليه السلام) إلى البيعة هل كان قبل دفنه (صلّى اللّه عليه و آله) أو بعده.
حضور فاطمة (عليها السلام) عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في مرض موته و ما جرى بينهما.
قول فاطمة (عليها السلام) في مرض موت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و كلامه لفاطمة (عليها السلام) و أمرها بالصبر و نهيها عن الويل و شقّ الجيب، حضور الحسن و الحسين (عليهما السلام) عنده (صلّى اللّه عليه و آله) و إخباره عما جرى بعده عليهما، نجوى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مع علي (عليه السلام)، كلام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لملك الموت و جبرئيل.
كلام الطوسي في شهادة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مسموما، مجيء خضر بعد قبض النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و تعزيه أهل البيت (عليهم السلام)، اشتغال أمير المؤمنين (عليه السلام) بتغسيل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و تجهيزه، إرسال اللّه تعالى ملكا بعد موت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى فاطمة (عليها السلام) لتسليتها ....
قصة فضة خادمة الزهراء (عليها السلام) مع ورقة بن عبد اللّه في مكة المكرمة، إخبار فضة عن حال فاطمة (عليها السلام) بعد موت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و مرضها و بكائها و حزنها لأبيها و بيت أحزانها، مجيء شيوخ المدينة و شكواهم في كثرة بكائها (عليها السلام)، وصيتها لعلي (عليه السلام) و شهادتها، تجهيزها أمير المؤمنين (عليه السلام) و دفنها، حال علي (عليه السلام) بعد دفن الزهراء (عليها السلام).
مجيء فاطمة (عليها السلام) على قبر أبيها و أشعارها عنده.
مجيء جبرئيل بعد قبض النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و سلامه على أهل البيت (عليهم السلام) و تعزيتهم و تسليتهم.
[١] سورة البقرة: الآية ١٥٦.