الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٧٣ - الأسانيد
قال: فقالت عائشة: أي بنيّة، اخبريني ما ذا ناجاك أبوك؟ قالت فاطمة (عليها السلام): أوشكت رأينه ناجاني على حال سرّ، و ظننت أني أخبر بسره و هو حي. قال: فشقّ ذلك على عائشة أن يكون سرّا دونها.
فلما قبضه اللّه إليه، قالت عائشة لفاطمة (عليها السلام): أ لا تخبريني بذلك الخبر؟ قالت: أما الآن فنعم، ناجاني في المرة الأولى فأخبرني أن جبريل كان يعارضه بالقرآن في كل عام مرة و أنه عارضني بالقرآن العام مرتين، و أخبرني أنه لم يكن نبي كان بعده نبي إلا عاش بعده نصف عمر الذي كان قبله، و أخبرني أن عيسى بن مريم عاش عشرين و مائة سنة؛ فلا أراني إلا ذاهبا على رأس الستين، فأبكاني ذلك؛ و قال: يا بنيّة، إنه ليس أحد من نساء المسلمين أعظم رزيّة منكم، فلا تكوني من أدنى امرأة صبرا.
و ناجاني في المرة الآخرة، فأخبرني أني أول أهله لحوقا به، و قال: إنك سيدة نساء أهل الجنة، إلا ما كان من البتول مريم بنت عمران، فضحكت لذلك.
المصادر:
١. دلائل النبوة للبيهقي: ج ٧ ص ١٦٤، على ما في الإحقاق.
٢. إحقاق الحق: ج ٢٥ ص ٤٨١.
الأسانيد:
في دلائل النبوة: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد اللّه بن بشران العدل ببغداد، إذ قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المصري، حدثنا يحيى بن أيوب العلاف، قال:
حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا يونس بن يزيد، قال: حدثنا ابن غزية، عن محمد بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان: أن أمه فاطمة بنت الحسين حدثته: أن عائشة حدثتها: أنها كانت تقول: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال.