الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٣٠ - الفصل الثامن أول من لحق برسول اللّه
في هذا الفصل
إن فاطمة (عليها السلام) في ريعان شبابها تبسّمت عند ما سمعت خبر موتها! فكأنها سئمت من الحياة مع المنافقين و الظالمين، فاختار لقاء اللّه و جوار أبيها (صلّى اللّه عليه و آله). فلما قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لها:
«إنك أول من يلحقني من أهل بيتي (عليهم السلام) في الجنة» ابتسمت و الدموع في عينيها، و لم تمض إلا قليلا حتى لحقت بأبيها. هذا ما وصل إلينا من آخر أيام حورية الأرض! ليسأل كل صديق و عدو عن علة ذلك و ليتأسف!
و نورد اختصار ما في هذا الفصل بالعناوين التالية في ٦٢ حديثا:
كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في الثقلين و قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سرا أن أول أهل بيته (عليهم السلام) لحوقا به فاطمة (عليها السلام).
إخبار رسول اللّه لفاطمة (عليها السلام) عن جبرئيل عن اللّه تعالى: «إنك أول من يلحقني من أهل بيتي (عليهم السلام)».
عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) أن فاطمة (عليها السلام) أول أهله لحوقا به.