الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٥٣ - المصادر
٣٦
المتن:
قال الشيخ حسين بن محمد الدرازي:
... لما حضرتها (فاطمة (عليها السلام)) الوفاة، قالت لأسماء بنت عميس: إذا أنا متّ فانظري إلى الدار، فإذا رأيتي سجفا من سندس الجنة ضرب في جانب الدار فاحمليني و زينب و أم كلثوم و اجعلوني وراء السجف و خلوتي و بين نفسي.
فلما توفّيت (عليها السلام) و ظهر السجف، حملنها و جعلنها وراءه. فغسّلت و كفّنت و حنّطت بالحنوط، و كان ذلك كافورا أنزله جبرئيل من الجنة، و كانت ثلاث صرر. فقال: يا رسول اللّه، ربك يقرؤك السلام و يقول لك: هذا حنوطك و حنوط ابنتك و حنوط أخيك علي (عليه السلام)، مقسوم أثلاثا، و إن أكفانها و ماؤها و أوانيها من الجنة، و أنها أكرم على اللّه تعالى أن يتولّى ذلك منها أحد غيرها.
و أنها لما توفّيت لم يحضرها أمير المؤمنين و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و زينب و أم كلثوم و فضه جاريتها و أسماء بنت عميس، و أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أخرجها و معه الحسنان (عليهما السلام) في الليل و صلّوا عليها و لم يعلموا بها أحدا و لا حضروا وفاتها و لا صلّى عليها أحد من الناس غيرهم، لأنها أوصت بذلك و قالت: لا تصلّي عليّ أمة نقصت عهد اللّه و عهد أبي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في أمير المؤمنين (عليه السلام) ....
المصادر:
١. التاريخ و السيرة للدرازي البحراني: ص ٢٢.
٢. بحار الأنوار: ج ٣٠ ص ٣٤٧ ح ١٦٤، عن إرشاد القلوب، بتفاوت فيه.
٣. إرشاد القلوب، على ما في البحار.
٤. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص ٣٤٠، شطرا منه.
٥. الهداية الكبرى: ص ١٧٧، شطرا منه.