الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٣٧ - المصادر
٣. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ٤٥٣، على ما في مودّة القربى.
٤. مودّة القربى: ص ١٣١.
٥. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص ٨٥.
٦. الدمعة الساكبة: ج ١ ص ٢٤٠، عن البحار.
٧. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الائمة و سيدة النساء: ص ٢١١.
٨. أعيان الشيعة: ج ٢ ص ٣١٣، شطرا منه.
٩. بيت الأحزان لليزدي: ص ٣٩.
١٦
المتن:
عن أبي جعفر (عليه السلام):
إن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) مكثت بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ستين يوما، ثم مرضت فاشتدّت عليها. فكان من دعائها في شكواها: يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث فأغثني.
اللهم زحزحني عن النار و أدخلني الجنة و ألحقني بأبي محمد (صلّى اللّه عليه و آله)، فكان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول لها: يعافيك اللّه و يبقيك، فتقول: يا أبا الحسن! ما أسرع اللحاق باللّه.
و أوصت بصدقتها و متاع البيت، و أوصته أن يتزوّج أمامة بنت أبي العاص و قالت:
بنت أختي و تحنّن على ولدي. قال: و دفنها ليلا ....
و عن أبي جعفر، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: لما حضرت فاطمة (عليها السلام) الوفاة بكت. فقال لها أمير المؤمنين (عليه السلام): يا سيّدتي، ما يبكيك؟ قالت: أبكي لما تلقي بعدي. فقال لها: لا تبكي، فو اللّه إن ذلك لصغير عندي في ذات اللّه. قال: و أوصته أن لا يؤذن بها الشيخين، ففعل.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢١٧، ٢١٨ ح ٤٩، عن مصباح الأنوار.
٢. مصباح الأنوار، على ما في البحار.