الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٥ - المتن
١٣
المتن:
قال ابن شهرآشوب:
روي أنها (عليها السلام) بقيت خمسا و سبعين يوما عليلة، يتظلّم منهما و تدعو اللّه عليهما. فلما اشتدّ علّتها، استأذنا عليها تأذن لهما. فلما ألجأ أذن لهما أمير المؤمنين (عليه السلام) عن أمرها فلم يجبهما، فاستشفعا به إليها.
و روي أن أبا بكر استشفع بأسماء بنت عميس- زوجته و كانت ربيبتها- فقالت لها: يا بنت رسول اللّه، و اللّه إني لأعلم أن اللّه لم يخلق أهل بيت هم أفضل منكم، و قد سألني أبو بكر كلامك له، و له حقّ الزوج على المرأة؛ تشفعيني في الإذن له. فأذنت له. فقال: يا بنت محمد، كلّميني. قالت: لا و اللّه لا أفعل، حتى ألقى ربي ثم أحاكمك إليه.
و روي أنها (عليها السلام) قالت لهما: سألتكما باللّه أسمعتما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: «فاطمة بضعة مني؛ آذى اللّه من آذاها»؟ قالا: نعم. قالت: فأشهد اللّه و ملائكته و رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) أنكما آذيتماني. قوما فاخرجا عني، فو اللّه لا أكلّمكما بعد هذا حتى أقف أنا و أنتما بين يدي اللّه عز و جل؛ إن أبي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أخبرني أني أول أهل بيت لحوقا به، فو اللّه لأشكوكما إليه.
فقاما و خرجا و قالا: يا أبا الحسن! بنت رسول اللّه لما بها، فإذا كان من أمرها شيء فأذّنّا بها.
المصادر:
مثالب النواصب: ص ٧٢.
١٤
المتن:
عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال:
دخلت فاطمة بنت محمد (عليها السلام) على أبي بكر فسألته فدكا ....