الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤٧ - الفصل الثالث مظلوميتها
و أيضا إذا ظلم أحد بمرأى و منظر من الناس، ينقسم الناظرين إلى من يعين الظالم و إلى من يدفع عن المظلوم و لو بلسانه، و لكن فاطمة (عليها السلام) ظلمت و ضربت تجاه عيون جمع كثير من أهل السقيفة و المنافقين في معبر عام و في باب داره و في داره عند مسجد المسلمين و لم يدافع عنها أحد منهم!
و يبقى للأخير كلمة واحدة، و هي أن أول مظلوم في العالم هل هو فاطمة (عليها السلام) أو زوجها المظلوم علي (عليه السلام)؟ و التعيين فوق مستوانا و شعورنا، فالأحسن أن نسكت فيها و نفوّض الأمر إلى صاحب الأمر و صاحبنا صاحب العصر الإمام المهدي روحي له الفداء، الذي ينتقم من الظالمين على أمها الصديقة المظلومة، صلّى اللّه عليها و على أبيها و بعلها و بنيها و أولادها و ذريتها.
و يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في ٣٤ حديثا:
إحضار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ابنته فاطمة (عليها السلام) و إخباره عما تلقي من المنافقين.
شكوى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى اللّه جحود أمته لأخيه و تظاهرهم عليه و إخباره عن الظلم له، استماع فاطمة (عليها السلام) كلام أبيها و ما جرى بينها و بينه.
كلام عمرو بن العاص في منع معاوية عليا (عليه السلام) من الماء في وقعة صفين.
شعر الشيخ الحرّ العاملي في مظلومية الزهراء (عليها السلام).
اختبار اللّه تعالى رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) بثلاث، منها مظلومية ابنته فاطمة (عليها السلام) و ما ابتلت من الظلم و الحرمان و الضرب و السقط و الهوان.
استشفاع أبو الوفاء الشيرازي المأسور بكرمان إلى اللّه تعالى بعلي بن الحسين (عليه السلام) و رؤيته في المنام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و تعليمه طريق التوسل بالمعصومين (عليهم السلام)، كل واحد منهم لشيء من الدنيا و الآخرة ....
كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لسلمان في مظلومية الأئمة (عليهم السلام).