المغازي
(١)
الجزء الثالث
٨٧٣ ص
(٢)
شأن هدم العُزَّى
٨٧٣ ص
(٣)
باب ذكر من قتل من المسلمين يوم الفتح
٨٧٥ ص
(٤)
غزوة بنى جذيمة
٨٧٥ ص
(٥)
غزوة حنين
٨٨٥ ص
(٦)
تسمية من استشهد بحنين
٩٢٢ ص
(٧)
شأن غزوة الطائف
٩٢٢ ص
(٨)
تسمية من استشهد بالطائف
٩٣٨ ص
(٩)
ذكر وفد هوازن
٩٤٩ ص
(١٠)
قدوم عروة بن مسعود
٩٦٠ ص
(١١)
بعثة الوليد بن عقبة إلى بنى المصطلق
٩٨٠ ص
(١٢)
باب شأن سريّة قطبة بن عامر إلى خثعم فى صفر سنة تسع
٩٨١ ص
(١٣)
سريّة بنى كلاب أميرها الضّحّاك بن سفيان الكلابي
٩٨٢ ص
(١٤)
شأن سريّة أميرها علقمة بن مجزّز المدلجىّ فى ربيع الآخر سنة تسع
٩٨٣ ص
(١٥)
غزوة تبوك
٩٨٩ ص
(١٦)
ذكر ما نزل من القرآن فى غزوة تبوك
١٠٢٢ ص
(١٧)
غزوة أكيدر بن عبد الملك بدومة الجندل فى رجب سنة تسع، و هي على عشرة أميال من المدينة
١٠٢٥ ص
(١٨)
ذكر ما نزل من القرآن فى غزوة تبوك
١٠٦٠ ص
(١٩)
حجّة أبى بكر رضى اللّه عنه سنة تسع
١٠٧٦ ص
(٢٠)
باب ما جاء فيما يؤخذ من الصّدقات
١٠٨٤ ص
(٢١)
حجّة الوداع
١٠٨٨ ص
(٢٢)
حلق شعر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم
١١٠٨ ص
(٢٣)
غزوة أسامة بن زيد مؤتة
١١١٧ ص
 
٨٧٢ ص
٨٧٣ ص
٨٧٤ ص
٨٧٥ ص
٨٧٦ ص
٨٧٧ ص
٨٧٨ ص
٨٧٩ ص
٨٨٠ ص
٨٨١ ص
٨٨٢ ص
٨٨٣ ص
٨٨٤ ص
٨٨٥ ص
٨٨٦ ص
٨٨٧ ص
٨٨٨ ص
٨٨٩ ص
٨٩٠ ص
٨٩١ ص
٨٩٢ ص
٨٩٣ ص
٨٩٤ ص
٨٩٥ ص
٨٩٦ ص
٨٩٧ ص
٨٩٨ ص
٨٩٩ ص
٩٠٠ ص
٩٠١ ص
٩٠٢ ص
٩٠٣ ص
٩٠٤ ص
٩٠٥ ص
٩٠٦ ص
٩٠٧ ص
٩٠٨ ص
٩٠٩ ص
٩١٠ ص
٩١١ ص
٩١٢ ص
٩١٣ ص
٩١٤ ص
٩١٥ ص
٩١٦ ص
٩١٧ ص
٩١٨ ص
٩١٩ ص
٩٢٠ ص
٩٢١ ص
٩٢٢ ص
٩٢٣ ص
٩٢٤ ص
٩٢٥ ص
٩٢٦ ص
٩٢٧ ص
٩٢٨ ص
٩٢٩ ص
٩٣٠ ص
٩٣١ ص
٩٣٢ ص
٩٣٣ ص
٩٣٤ ص
٩٣٥ ص
٩٣٦ ص
٩٣٧ ص
٩٣٨ ص
٩٣٩ ص
٩٤٠ ص
٩٤١ ص
٩٤٢ ص
٩٤٣ ص
٩٤٤ ص
٩٤٥ ص
٩٤٦ ص
٩٤٧ ص
٩٤٨ ص
٩٤٩ ص
٩٥٠ ص
٩٥١ ص
٩٥٢ ص
٩٥٣ ص
٩٥٤ ص
٩٥٥ ص
٩٥٦ ص
٩٥٧ ص
٩٥٨ ص
٩٥٩ ص
٩٦٠ ص
٩٦١ ص
٩٦٢ ص
٩٦٣ ص
٩٦٤ ص
٩٦٥ ص
٩٦٦ ص
٩٦٧ ص
٩٦٨ ص
٩٦٩ ص
٩٧٠ ص
٩٧١ ص
٩٧٢ ص
٩٧٣ ص
٩٧٤ ص
٩٧٥ ص
٩٧٦ ص
٩٧٧ ص
٩٧٨ ص
٩٧٩ ص
٩٨٠ ص
٩٨١ ص
٩٨٢ ص
٩٨٣ ص
٩٨٤ ص
٩٨٥ ص
٩٨٦ ص
٩٨٧ ص
٩٨٨ ص
٩٨٩ ص
٩٩٠ ص
٩٩١ ص
٩٩٢ ص
٩٩٣ ص
٩٩٤ ص
٩٩٥ ص
٩٩٦ ص
٩٩٧ ص
٩٩٨ ص
١٠٠٠ ص
١٠٠١ ص
١٠٠٢ ص
١٠٠٣ ص
١٠٠٤ ص
١٠٠٥ ص
١٠٠٦ ص
١٠٠٧ ص
١٠٠٨ ص
١٠٠٩ ص
١٠١٠ ص
١٠١١ ص
١٠١٢ ص
١٠١٣ ص
١٠١٤ ص
١٠١٥ ص
١٠١٦ ص
١٠١٧ ص
١٠١٨ ص
١٠١٩ ص
١٠٢٠ ص
١٠٢١ ص
١٠٢٢ ص
١٠٢٣ ص
١٠٢٤ ص
١٠٢٥ ص
١٠٢٦ ص
١٠٢٧ ص
١٠٢٨ ص
١٠٢٩ ص
١٠٣٠ ص
١٠٣١ ص
١٠٣٢ ص
١٠٣٣ ص
١٠٣٤ ص
١٠٣٥ ص
١٠٣٦ ص
١٠٣٧ ص
١٠٣٨ ص
١٠٣٩ ص
١٠٤٠ ص
١٠٤١ ص
١٠٤٢ ص
١٠٤٣ ص
١٠٤٤ ص
١٠٤٥ ص
١٠٤٦ ص
١٠٤٧ ص
١٠٤٨ ص
١٠٤٩ ص
١٠٥٠ ص
١٠٥١ ص
١٠٥٢ ص
١٠٥٣ ص
١٠٥٤ ص
١٠٥٥ ص
١٠٥٦ ص
١٠٥٧ ص
١٠٥٨ ص
١٠٥٩ ص
١٠٦٠ ص
١٠٦١ ص
١٠٦٢ ص
١٠٦٣ ص
١٠٦٤ ص
١٠٦٥ ص
١٠٦٦ ص
١٠٦٧ ص
١٠٦٨ ص
١٠٦٩ ص
١٠٧٠ ص
١٠٧١ ص
١٠٧٢ ص
١٠٧٣ ص
١٠٧٤ ص
١٠٧٥ ص
١٠٧٦ ص
١٠٧٧ ص
١٠٧٨ ص
١٠٧٩ ص
١٠٨٠ ص
١٠٨١ ص
١٠٨٢ ص
١٠٨٣ ص
١٠٨٤ ص
١٠٨٥ ص
١٠٨٦ ص
١٠٨٧ ص
١٠٨٨ ص
١٠٨٩ ص
١٠٩٠ ص
١٠٩١ ص
١٠٩٢ ص
١٠٩٣ ص
١٠٩٤ ص
١٠٩٥ ص
١٠٩٦ ص
١٠٩٧ ص
١٠٩٨ ص
١٠٩٩ ص
١١٠٠ ص
١١٠١ ص
١١٠٢ ص
١١٠٣ ص
١١٠٤ ص
١١٠٥ ص
١١٠٦ ص
١١٠٧ ص
١١٠٨ ص
١١٠٩ ص
١١١٠ ص
١١١١ ص
١١١٢ ص
١١١٣ ص
١١١٤ ص
١١١٥ ص
١١١٦ ص
١١١٧ ص
١١١٨ ص
١١١٩ ص
١١٢٠ ص
١١٢١ ص
١١٢٢ ص
١١٢٣ ص
١١٢٤ ص
١١٢٥ ص
١١٢٦ ص
١١٢٧ ص

المغازي - الواقدي - الصفحة ٨٧٦ - غزوة بنى جذيمة

(١) منهم يقال له جحدم: يا بنى جذيمة، إنه و اللّه خالد! و ما يطلب محمّد من أحد أكثر من أن يقرّ بالإسلام، و نحن مقرّون بالإسلام، و هو خالد لا يريد بنا ما يراد بالمسلمين، و إنه ما يقدر مع السلاح إلّا الإسار، ثم بعد الإسار السيف! قالوا: نذكِّرك اللّه، تسومنا. فأبى يلقى [١] سيفه حتى كلَّموه جميعا فألقى سيفه و قالوا: إنا مسلمون و الناس قد أسلموا، و فتح محمّد مكّة، فما نخاف من خالد؟ فقال: أما و اللّه ليأخذنّكم بما تعلمون من الأحقاد القديمة. فوضع القوم السلاح، ثم قال لهم خالد: استأسروا! فقال جحدم: يا قوم، ما يريد من قوم مسلمين يستأسرون! إنما يريد ما يريد، فقد خالفتموني و عصيتم أمرى، و هو و اللّه السيف. فاستأسر القوم، فأمر بعضهم يكتف بعضا، فلمّا كتفوا دفع إلى كلّ رجل من المسلمين الرجل و الرجلين، و باتوا فى وثاق، فكانوا إذا جاء وقت الصلاة يكلّمون المسلمين فيصلّون ثم يربطون. فلمّا كان فى السّحر، و المسلمون قد اختلفوا بينهم، فقائل يقول: ما نريد بأسرهم، نذهب بهم إلى النبىّ صلَّى اللّه عليه و سلَّم. و قائل يقول: ننظر هل يسمعون أو يطيعون، و نبلوهم و نخبرهم.

و الناس على هذين القولين، فلمّا كان فى السَّحر نادى خالد بن الوليد:

من كان معه أسير فليذافِّه- و المذافَّة: الإجهاز عليه بالسيف. فأمّا بنو سليم فقتلوا كلّ من كان فى أيديهم، و أما المهاجرون و الأنصار فأرسلوا أساراهم.

قال: فحدّثنى موسى بن عبيدة، عن إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: كنت مع خالد بن الوليد و كان فى يدي أسير، فأرسلته و قلت: اذهب حيث شئت! و كان مع أناس من الأنصار أسارى فأرسلوهم.


[١] فى الأصل: «فأبى ملقى».