الفردوس الأعلى - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٥٤ - في بيان حقيقة البيع و الملك و الملكية
في عدم صلاحية الحق لجعله ثمنا و لا مثمنا، ضعف الملكية، و عدم تبادره من الملك، و لكنه على إطلاقه محل نظر.
و الحق أنّ المدار في الحق على المالية، فمتى تحققت صح جعله عوضا، و إلاّ فلا.
أما ما أفاده شيخنا المرتضى قدّس سرّه بقوله: «و أما الحقوق الأخر كحق الشفعة و حق الخيار-إلى قوله-: و السر أنّ الحق سلطنة فعلية لا يعقل قيام طرفيها
قو قد جاء الشيخ الأكبر إلى تبريز في أوائل الثورة الروسية حينما تداخلت أيديهم الظالمة على إيران في أيام فتح علي الشاه القاجاري ليحرض الناس على الدفاع عن البلاد الإيرانية، و اتفق في تبريز لقاء الشيخ قدّس سرّه مع جدنا القاضي الكبير، و أوجد بذلك أثرا عظيما في النفوس.
توفي الشيخ قدّس سرّه سنة (١٢٢٨) هـ، و ممن رثاه بالفارسية هو الشيخ الفاضل علي أشرف التبريزي الطسوجي المتولد (١١٨٩) هـ و المتوفى (١٢٦٨) هـ، و أنشأ أشعارا تتضمن تأريخ وفاته، و رأيتها بخطه، و لا بأس بنقلها في هذا المقام:
چون جناب شيخ جعفر را روان # شد بسوى جنة المأوى روان
وهن فاحش شد بدين جعفرى # دين جعفر را شكستى شد عيان
شد مدارك را مسالك بىسلوك # شد شرايع را قواعد بىنشان
بعد از آن آوخ مفاتيح و دروس # بعد از اين هيهات تحرير و بيان
بود تا بودش زمين را صد شرف # با وجود او بهفتم آسمان
بىوجود او نيارم هيچ گفت # خاك بر فرق من و اين خاكدان
رونق گلشن كجا ماند دگر # رخت بربندد چو گل از گلستان
خواستم تأريخ سال فوت او # بالبديهة «أشرف» تأريخ دان
با دريغ و حسرت و افسوس گفت # بود دين جعفرى رفت از ميان
(١٢٢٨) ه
و له أبيات أخرى أيضا في تأريخ وفاته قدّس سرّه تركنا ذكرها خوف الإطالة.
القاضي الطباطبائي