الفردوس الأعلى - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢٦٧ - وحدة الوجود أو وحدة الموجود
زهى احمق كه او خورشيد تابان # بنور شمع جويد در بيابان
در آن جائى كه نور حق دليل است # چه جاى گفتگوى جبرئيل است
سبحانك أ يكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك؟ متى غبت حتى تحتاج إلى دليل يدل عليك؟و متى بعدت حتى تحتاج إلى ما يوصلنا إليك؟عميت عين لا تراك و لا تزال عليها رقيبا [١] .
و مع هذا كله فإنّ علماء الظاهر، و أمناء الشرع يقولون: إنّ سالك هذا الطريق كافر زنديق، و هذه الطريقة-أعني وحدة الوجود و الموجود-عندهم زندقة و إلحاد، تضاد عامة الشرائع و الأديان، مهما قام عليها الدليل و البرهان؛ إذ حينئذ أين الرب و المربوب؟أين الخالق و المخلوق؟و ما معنى الشرائع و التكاليف؟و ما هو الثواب و العقاب؟و ما الجنة و النار؟و ما المؤمن و الكافر؟ و الشقي و السعيد؟إلى آخر ما هنالك من المحاذير و اللوازم الفاسدة.
ق
هست در تحقيق برهان او ستاد # داده خاك خرمن شبهت بباد
در كتاب حق اولو الألباب بين # و ان تدبر را كه كرده است آفرين
چيست آن جز مسلك عقل مصون # گر ندارى هستى از لا يعقلون
از آهن تثبيت فياض مبين # پاى استدلال كردم آهنين
پاى برهان آهنين خواهى براه # از (صراط المستقيم) ما بخواه
پاى استدلال خواهى آهنين # (نحن ثبتناه في الأفق المبين)
[١] -هذه الكلمات النيرة-بتغيير يسير-من عبارات دعاء عرفة لسيد الشهداء-سلام اللّه عليه-نقلها السيد رضي الدين ابن طاوس قدّس سرّه في كتابه «الإقبال» .
القاضي الطباطبائي