الرسائل التسع - الآشتياني، الميرزا محمد حسن - الصفحة ٤٧ - مؤلّفاته
٣٤. تعليقات على المكاسب. [١] ٣٥. قضاء الأعلم: و هو بحث في القضاء في الإسلام، حيث يناقش مسئلة فيما إذا كان هناك في المجتهدين من هو أعلم من القاضي، هل يحقّ لهذا القاضي أن يقضي بين الناس؟ و هي رسالة مستقلة طبعت مع كتاب القضاء للآشتياني في عامي ١٣٢٧ ش و ١٣٦٣ ش/ ١٤٠٤ ق مرتين. وفي هذه الطبعة ملحق لكتاب القضاء، المجلد الثانى من الصفحه، ١١٤٩ ١١٧٤.
و جاءت في بداية رسالة قضاء الاعلم مقدمة كتبها علي الآشتياني يقول فيها:
«و ليعلم أنّ المؤلف لهذا الكتاب المستطاب قدس سره و إنْ تعرّض فيه لمسألة قضاء الأعلم على نحو الاختصار، إلَّا أنّه قدس سره لمّا أفرد هذه المسألة بالبحث عنها مفصّلًا في رسالة ألّفها، فيها قبيل سنة توفي فيها، و كانت المناسبة قاضيه بنشرها منضمة إلىٰ هذا الكتاب، صدر الأمر من ناحية الناشر للكتاب دام ظله بطبعها تلوه تتميماً للنعمة، و نسئل اللّٰه تعالى أن يوفّقه دامت أيّام بركاته لنشر سائر مؤلّفاته النفيسة التي منها كتاب ... العبد الفاني علي الآشتياني عفي عنه» كتاب القضاء، ص ٤٧٣ (الطبعة القديمة).
و كان المرحوم الميرزا الآشتياني قد كتب هذه الرسالة في الأشهر الأخيرة من حياته حيث قال: «هذا آخر ما أردنا إيراده في هذه الأوراق مع اختلاف البال و تشتّت الفكر و الخيال و البهت الحاصل للنفس في شهر الصيام، و الحمد للّه أوّلًا و آخراً وله الشكر دائماً سرمداً و الصلاة على نبيّه و آله الطيبين الطاهرين أبداً أبديّة السماوات و الأرض، وقد وقع الفراغ منه في ليلة الثامن من شهر الصيام في البلد المشحون بالهموم و الأحزان من سنة الثامن عشر بعد الألف و ثلاثمائة من الهجرة
[١]. يراجع مجموعة مصنفات آقا على حكيم زنوزي، ج ٣، ص ٢٠٨.