الأضحوية في المعاد - ابن سينا - الصفحة ١٥٨ - الفصل السابع في تعريف أحوال طبقات الناس بعد الموت و تحقيق النشأة الثانية
القائل به و اعتقده، فأكثر [من أن] [١] يحصى. و لثابت بن قرة مذهب عجيب، هو ظنه أن النفس [٢] تنفصل من البدن في جسم لطيف، و ذلك مما لا وجه له إلا أن يرمز [٣] رمزا كسائر [٤] الرموز.
[و إذا بلغنا هذا المبلغ فلنختم الرسالة] [٥].
[١] ن: [مما].
[٢] ط، د: النفوس.
[٣] ن: يرى.
[٤] ط: الكبار.
[٥] د:+ [و لنحمد اللّه سبحانه و تعالى على ما وفقنا له من ذلك].
ب: [و إذ قد بلغنا هذا المبلغ فلنختم المقالة، و الحمد للّه على ما وفقنا له من ذلك؛ و لنسأل الشيخ الأمين، أدام اللّه ذاته؛ ملاحظته بعين الرضا و اصلاح ما وقعت منه الزلة منعما إن شاء اللّه تعالى. و الحمد للّه رب العالمين، و الصلاة على محمد و آله أجمعين، الطيبين الطاهرين].
ن: [و إذا بلغنا هذا المبلغ فلنتمم المقالة، و لنحمد اللّه على ما وفقنا له من ذلك، و لنسأل الشيخ الأمين، أدام اللّه دولته، ملاحظته بعين الرضا، و اصلاح ما وقعت فيه الزلة منعما، إن شاء اللّه تعالى. و الحمد للّه، و الصلاة على سيدنا محمد و آله الطاهرين].