الأضحوية في المعاد - ابن سينا - الصفحة ١٥٧ - الفصل السابع في تعريف أحوال طبقات الناس بعد الموت و تحقيق النشأة الثانية
المتوهمة [١] مع نفسها على السبيل المذكور، و [٢] محال أن تتجرد عن البدن منزهة ليس [٣] يصحبها شيء من الهيآت [٤] الطبيعية، فهي عند الموت شاعرة بالموت؛ و بعد الموت متخيلة نفسها الانسان [٥] الذي مات على صورته كما كانت في الرؤيا تتخيل، و متخيلة نفسها مقبورة [٦]، و متخيلة الآلام الواصلة إليها على سبيل العقوبات الحسية المتعارفة و جميع ما كانت [٧] تعتقده حالة الحياة، أنه يكون له أو كان متعارفا على تلك الصورة. [فإن كانت سعيدة تخيلته على] [٨] الصورة المحمودة في الصورة الحسية على [٩] ما يعتقده و يتعارفه للسعداء: [فقالوا هذا] [١٠] عذاب القبر و ثوابه؛ و النشأة الثانية له [١١]، قالوا خروجه عن لباس هذه الهيآت [و قبره هذه الهيآت] [١٢].
قالوا [١٣] فلا عجب أن يتخيل الصورة المحمودة الجميلة [١٤]، و يظهر له [١٥] في الآخرة قبل النشأة/ الثانية و بعدها جميع الأحوال/ المذكورة في كتب الأنبياء [عليهم السلام] [١٦] من الجنان و الحور و العين؛ و ما يجري مجرى ذلك.
و أما الرموز و الألغاز الواردة على [١٧] سبيل مذهب ذهب إليه
[١] ب: الوهمية.
[٢] د:- و.
[٣] ط، ب، ن:+ و.
[٤] ب:- الهيآت.
[٥] ن: الانساني.
[٦] ط، ب، ن: مصورة.
[٧] ب:- كانت.
[٨] ب:- [].
[٩] ن، د:+ و.
[١٠] ط: [قالوا فهذا]؛ ن: [قالوا هذا].
[١١] ب:- له.
[١٢] ب:- [].
[١٣] ب: قال.
[١٤] ط، ن، د:- الجميلة.
[١٥] ط: به.
[١٦] ب، ن:- [].
[١٧] ن: لا على