الأضحوية في المعاد - ابن سينا - الصفحة ١٥٥ - الفصل السابع في تعريف أحوال طبقات الناس بعد الموت و تحقيق النشأة الثانية
و كل واحد من النفوس العاقلة يعقل ذاته [١] و يعقل مثل ذاته [٢] أضعافا. أ لا ترى أنه [٣] يعقل مبادئ عقلية هي أسبابه [٤].
و قال بعض الحكماء أن التناسخ، و ان كان ممتنعا [٥]، فغير ممتنع أن يكون لبعض النفوس [٦] اتصال ببعض النفوس على سبيل تأثير فيها [٧] [خيري و شري] [٨]. فإنه لا يبعد أن يتفق مزاج قريب من مزاج البدن الذي كان فيه، فتتعلق النفس به بالعلة التي كانت في البدن الأول الذي فارقته [٩].
إلا أنه ممتنع أن تتعلق به التعلق كله للعلل المذكورة، و منها [١٠] امتناع نفسين في جسم واحد فتتعلق به تعلقا دون ذلك، و هو أن يتصل بنفسه اتصالا روحانيا فتزداد [١١]/ نفسه [١٢] شرا [١٣] إن كان شريرا، أو خيرا [إن كان خيرا] [١٤]، أو [١٥] تحدث من اتصالهما أنواع من الهمم [١٦] و الأخلاق في [النفوس البدنية] [١٧] منهما.
و قال قوم من [١٨] هؤلاء أن القوة الوهمية تقارن المادة بتوسط و بسبب القوة النطقية، و يكون لها [١٩] حينئذ [٢٠] مطالعة للمعاني [٢١]
[١] ط: ذاتها.
[٢] ط: ذاتها.
[٣] ن: أنها.
[٤] ن: أسبابها.
[٥] ط، د: ممنوعا.
[٦] ب:- النفوس.
[٧] ن: فيه.
[٨] ب، ن، د: [شري أو خيري].
[٩] ن: فارقة.
[١٠] ط: و بينها.
[١١] ط، د:+ له.
[١٢] ن:+ به.
[١٣] ن: وردت بعد «شريرا».
[١٤] ب:- [].
[١٥] ط، ب: و.
[١٦] ن: الهم؛ ط: اتهم.
[١٧] ب: [النفس البد]؛ ن، د: [النفس البدنية].
[١٨] ط:+ [المادة بتوسط من].
[١٩] وردت له في كافة النسخ.
[٢٠] ط، ب، ن:- حينئذ.
[٢١] د: المعاني.