النهج الإسلامي - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٦٩ - الحركة الاسلامية حركة جماهيرية
فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالاخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً* وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَآءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِن لَدُنْكَ وَلِيّاً وَاجْعَلْ لَنَا مِن لَدُنكَ نَصِيراً* الَّذِينَ ءَامَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَآءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً (النساء/ ٧٤- ٧٦)
ان تلك االايات تقرر وبوضوح ان قتالنا ليس من اجل ان نحكم وقد بعنا انفسنا للخالق- تعالى-، فنحن نريد اجره- عز وجل- لا أجر السلاطين، فما هي قيمة السلطة في مقابل الجهود الجبارة التي تبذلها الحركة الاسلامية في العالم؟
ان المؤمنين لايريدون ان يستبدلوا طاغوتا بآخر، ولا حكومة دكتاتورية باخرى، ولا ارهاباً بارهاب، بل يريدون اقامة حكم الله- تعالى- لا غير.
ومن هنا فاني اوجه ندائي الى جميع ابناء الحركة الاسلامية في العالم بأن يحملوا الشعارات اللازمة لاسقاط وابطال المؤامرات المعادية، وان يبادروا الى تجريد العدو من السلاح ويحاربونه به، فالحركة الاسلامية في العالم هي من اجل كل المستضعفين بغض النظر عن انتماءاتهم.
الحركة الاسلامية حركة جماهيرية:
ان الحركة الاسلامية تأتي لتحرك الاغلبية الساحقة حتى تلك العجوز التي لاتكاد تتحرك، فتتكىء على عصاها، وتشترك في المظاهرات كما حدث في ايام الثورة الاسلامية في ايران، فقد اشتركت في هذه الثورة جميع فئات الشعب اعتبارا من