النهج الإسلامي - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٣٨ - دور ارادة الانسان في التغيير
الفصل العاشر: من أجل حكومة الصالحين
في آيات الذكر الحكيم نقرأ الحديث بعد الحديث، والتذكرة بعد التذكرة عن الانبياء والمرسلين، وعن عباد الله الصالحين، فنقرأ عن شخصيات رسالية عظيمة مثل نوح شيخ المرسلين، وابراهيم محطم الاصنام، وموسى بن عمران كليم الله، وعيسى ابن مريم روح الله، وسيدنا ونبينا محمد (صلى الله عليه وآله) حبيب الله، وذي القرنين هذا الملك الصالح الذي سار شرقا حتى بلغ من الارض مشرقها، وتوغل غربا حتى بلغ من الارض مغربها، واصحاب الكهف الذين خرجوا بدينهم والتجأوا الى الكهف لكي يبتعدوا عن طاغوت زمانهم.
دور ارادة الانسان في التغيير:
اننا نقرأ في القرآن الكريم كل هذه القصص لان الفرد بالرغم من انه قد يكون ابن المجموع، ومتأثرا بافكار المجتمع الا انه في الوقت ذاته قد يكون مؤثرا في المجتمع، شاهدا عليه مغيرا له، و لايتغير بقدر ما يغير، ولاتنعكس عليه سلبيات