تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٧٨ - سوره المؤمنون(٢٣) آيات ٤٠ تا ٤٩
نظام دينى موجود بر زمين از سويى ديگر، از اين رو گفتند: خدا حق است، ولى اين مرد (رسول) نماينده او در زمين نيست و ولايتى از جانب او ندارد.
[٣٩] سرانجام وقتى پيامبرشان از آنها مأيوس شد به درگاه پروردگار خويش دعا كرد
«قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ- اى پروردگار من! اكنون كه تكذيبم مىكنند، ياريم كن.» اين است آن كلمهاى كه نوح (ع) گفت و چنان آثارى بر جاى نهاد كه در طول زمان آيت و نشانه و عبرتى براى مردمان شد، و خداوند بدين سان به كسى كه ارزشها را بر خويشتن تطبيق مىدهد يارى مىرساند.
/ ١٧٩
[سوره المؤمنون (٢٣): آيات ٤٠ تا ٤٩]
قالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ (٤٠) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٤١) ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ (٤٢) ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَ ما يَسْتَأْخِرُونَ (٤٣) ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضاً وَ جَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ فَبُعْداً لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ (٤٤)
ثُمَّ أَرْسَلْنا مُوسى وَ أَخاهُ هارُونَ بِآياتِنا وَ سُلْطانٍ مُبِينٍ (٤٥) إِلى فِرْعَوْنَ وَ مَلائِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَ كانُوا قَوْماً عالِينَ (٤٦) فَقالُوا أَ نُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا وَ قَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ (٤٧) فَكَذَّبُوهُما فَكانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ (٤٨) وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (٤٩)