الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٨٩ - باب كيفية زيارة الحسين عليه السلام
عبد اللَّه الحسين ع فاغتسل على شاطئ الفرات الحديث.
بيان
تأتي على ما تريد أي تهلك و تفني ما تشاء فإن تشأ تبدلنا بهم أئمة الحق لما قضى يعني أجله يا ثار اللَّه بالثاء المثلثة و الهمزة بمعنى طلب الدم حذف المضاف و أقيم المضاف إليه مقامه يعني يا أهل طلب الدم أي تطلبون بدمكم من اللَّه أو يطلب اللَّه بدمكم يا وتر اللَّه أي قتيل اللَّه الذي لم يدرك بدمه و الموتور الذي لم يدرك بدم حميمه دمك سكن في الخلد أي لم يسكن دمك في الأرض بل يضطرب بعد و يفور و إنما سكن في الجنان التي هي دار الخلود.
أظلة العرش هي كناية عن أجسام العالم كلها فإنها أظلة للأرواح و العرش عبارة عن مجموع الخلائق كما ورد في الحديث و السبيل الذي لا يختلج دونك يعني و في السبيل الذي لا ينتزع و لا يبدل قبل الوصول إليك من الدخول في كفالتك و في بعض النسخ في بدل واو العطف أي في الهجرة في السبيل و البارز في أمرت بها راجع إلى الهجرة.
من أراد اللَّه بدأ بكم استئناف يعني أنتم سبيل اللَّه و دليله و في الفقيه كررها ثلاثا و الكلب بكسر اللام الشديد من الكلب بفتحها بمعنى الشدة يفك رقابنا من النار في الفقيه يفك الذل من رقابنا و بكم يدرك اللَّه ترة كل مؤمن أي دم قتيله و كل تبعة له على غيره و زاد في الفقيه و مؤمنة.
إرادة الرب في مقادير أموره تهبط إليكم يعني أنتم الذين يعلمونها أولا ثم تصدر من بيوتكم إلى سائر الناس فيه إشارة إلى ما ينزل إليهم في ليلة