الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٢٩ - باب لقاء النّبيّ و الامام و زيارة قبورهم عليهم السلام بعد الحجّ
حياتي و بعد موتي كان في جواري يوم القيامة [١].
[٢٣]
١٤٣٥٣- ٢٣ الكافي، ٤/ ٥٨٥/ ٥/ ١ العدة عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل عن صالح بن عقبة عن الشحام قال قلت لأبي عبد اللَّه ع ما لمن زار رسول اللَّه ص قال كمن زار اللَّه فوق عرشه [٢] قال قلت فما لمن زار أحدا منكم قال كمن زار رسول اللَّه ص.
بيان
قال الصدوق رحمه اللَّه في أماليه كان كمن زار اللَّه في عرشه ليس بتشبيه لأن الملائكة تزور العرش و تلوذ به و تطوف حوله و تقول نزور اللَّه في عرشه كما يقول الناس نحج بيت اللَّه و نزور اللَّه لا أن اللَّه تعالى موصوف بمكان.
أقول و لما كان العرش عبارة عن جملة المخلوقات و رتبتهم ع فوق رتبة سائر المخلوقات فكان زيارتهم زيارة اللَّه فوق عرشه فوقا بحسب الغلبة و القهر فإنه القاهر فوق عباده تعالى عن الجسم و المكان علوا كبيرا
[٢٤]
١٤٣٥٤- ٢٤ التهذيب، ٦/ ٣/ ١/ ١ محمد بن أحمد بن داود عن أبي أحمد إسماعيل بن يحيى بن أحمد المؤدب عن إبراهيم بن محمد بن عامر
[١] . أورده في التهذيب- ٦: ٣ رقم ٢ بهذا السّند أيضا.
[٢] . في التهذيب اكتفى بصدر الحديث إلى قوله فوق عرشه «عهد» غفر اللّه له- طلب الغفران بخطّه لنفسه و في التهذيب أورده في ج ٦: ٤ رقم ٦ بهذا السند أيضا.