الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٤٧ - باب فضل زيارة أبي الحسن عليه السلام بطوس
بيان
إذا تطاير الكتب يعني صحائف الأعمال و هو ناظر إلى قوله عز و جلوَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَ نُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً [١] يعني عمله و ما قدر له كأنه طير له من عش الغيب و وكر القدر و لزم عنقه لزوم الطوق
[٧]
١٤٦٣٥- ٧ التهذيب، ٦/ ٨٥/ ٦/ ١ عنه عن أبيه عن ابن قولويه عن سعد بن عبد اللَّه عن ابن عيسى عن داود الصرمي عن أبي جعفر ع قال سمعته يقول من زار أبي فله الجنة.
[٨]
١٤٦٣٦- ٨ التهذيب، ٦/ ١٠٨/ ٧/ ١ أحمد بن محمد الكوفي عن المنذر بن محمد عن جعفر بن سليمان عن عبد اللَّه بن الفضل الهاشمي قال كنت عند أبي عبد اللَّه الصادق جعفر بن محمد ع فدخل رجل من أهل طوس فقال يا ابن رسول اللَّه ما لمن زار قبر أبي عبد اللَّه الحسين بن علي ع فقال له يا طوسي من زار قبر أبي عبد اللَّه الحسين بن علي ع و هو يعلم أنه إمام من قبل اللَّه عز و جل مفترض الطاعة على العباد غفر اللَّه له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر و قبل شفاعته في خمسين مذنبا- و لم يسأل اللَّه عز و جل حاجة عند قبره إلا قضاها له- قال فدخل موسى بن جعفر ع و هو صبي فأجلسه على
[١] . الإسراء/ ١٣.