الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٣٥ - باب لقاء النّبيّ و الامام و زيارة قبورهم عليهم السلام بعد الحجّ
الجعفري قال بعث إلي أبو الحسن ع في مرضه و إلى محمد بن حمزة فسبقني إليه محمد بن حمزة فأخبرني محمد ما زال يقول ابعثوا إلى الحير ابعثوا إلى الحير فقلت لمحمد أ لا قلت له أنا أذهب إلى الحير ثم دخلت عليه فقلت له جعلت فداك أنا أذهب إلى الحير فقال انظروا في ذاك- ثم قال لي إن محمدا ليس له سر من زيد بن علي و أنا أكره أن يسمع ذلك قال فذكرت ذلك لعلي بن بلال فقال ما كان يصنع الحير هو الحير فقدمت العسكر فدخلت عليه فقال لي اجلس حين أردت القيام فلما رأيته آنس بي ذكرت له قول علي بن بلال فقال لي أ لا قلت له إن رسول اللَّه ص كان يطوف بالبيت و يقبل الحجر و حرمة النبي و المؤمن أعظم من حرمة البيت و أمره اللَّه عز و جل أن يقف بعرفة و إنما هي مواطن يحب اللَّه أن يذكر فيها- فأنا أحب أن يدعى لي حيث يحب اللَّه أن يدعى فيها و ذكر عنه أنه و قال و لم أحفظ عنه إنما هذه مواضع يحب اللَّه أن يتعبد له فيها فأنا أحب أن يدعى لي حيث يحب اللَّه أن يتعبد [تعبد] هلا قلت له كذا قال قلت جعلت فداك لو كنت أحسن مثل هذا لم أرد الأمر عليك- هذه ألفاظ أبي هاشم ليست ألفاظه.
بيان
أراد بأبي الحسن علي بن محمد الهادي ع و الحير بفتح المهملة ثم المثناة التحتانية و آخره راء كربلاء و موضع بها كذا في القاموس أراد ع بالبعث إليه أن يدعى لشفائه هناك عند قبر جده الشهيد