الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٨٦ - باب دخول الكعبة
فكبر إلى كل ركن منه.
بيان
البلاطة الحجارة التي تفرش في الدار أريد بها ما أريد بالرخامة في الخبر السابق
[٧]
١٤٢٨٠- ٧ الكافي، ٤/ ٥٢٩/ ٥/ ١ التهذيب، ٥/ ٢٧٨/ ٩/ ١ أحمد عن الحسين عن فضالة عن ابن عمار قال رأيت العبد الصالح ع دخل الكعبة فصلى ركعتين على الرخامة الحمراء ثم قام فاستقبل الحائط بين الركن اليماني و الغربي فرفع يديه عليه و لزق به و دعا- ثم تحول إلى الركن اليماني فلصق به و دعا ثم أتى الركن الغربي ثم خرج.
[٨]
١٤٢٨١- ٨ الكافي، ٤/ ٥٢٩/ ٦/ ١ عنه عن علي بن النعمان عن سعيد الأعرج عن أبي عبد اللَّه ع قال لا بد للصرورة أن يدخل البيت قبل أن يرجع فإذا دخلته فادخله على سكينة و وقار ثم ائت كل زاوية من زواياه ثم قل اللهم إنك قلتوَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً فآمني من عذاب يوم القيامة و صل بين العمودين اللذين يليان الباب على الرخامة الحمراء و إن كثر الناس فاستقبل كل زاوية في مقامك حيث صليت- و ادع اللَّه و سله [١].
[١] . و أورده في التهذيب- ٥: ٢٧٧ رقم ٩٤٧ بهذا السّند أيضا.