الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢١٨ - باب ما يحلّ للمتمتّع بعد الحلق
تمتع بالعمرة فوقف بعرفة و وقف بالمشعر و رمى الجمرة و ذبح و حلق أ يغطي رأسه فقال لا حتى يطوف بالبيت و بالصفا و المروة قيل له فإن كان فعل قال ما أرى عليه شيئا.
[١٣]
١٤١٢٧- ١٣ التهذيب، ٥/ ٢٤٧/ ٣١/ ١ الحسين عن صفوان عن ابن عمار عن إدريس القمي قال قلت لأبي عبد اللَّه ع إن مولى لنا تمتع فلما حلق لبس الثياب قبل أن يزور البيت فقال بئس ما صنع قلت أ عليه شيء قال لا قلت فإني رأيت ابن أبي سمال يسعى بين الصفا و المروة و عليه خفان و قباء و منطقة فقال بئس ما صنع قلت أ عليه شيء قال لا.
بيان
حملهما في التهذيبين على الاستحباب و أن الأولى أن لا يرجع الحاج إلى أحكام المحلين إلا بعد الفراغ من مناسكه كلها لئلا يشتغل قلبه عن أداء ما وجب عليه و استدل على الاستحباب بالخبر الآتي
[١٤]
١٤١٢٨- ١٤ التهذيب، ٥/ ٢٤٨/ ٣٢/ ١ الحسين عن صفوان عن منصور بن حازم عن أبي عبد اللَّه ع قال في رجل كان متمتعا فوقف بعرفات و بالمشعر و ذبح و حلق فقال لا يغطي رأسه حتى يطوف بالبيت و بالصفا و المروة فإن أبي ع كان يكره ذلك و ينهى عنه فقلنا فإن كان فعل قال ما أرى عليه شيئا و إن لم يفعل