الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٠٧ - باب الحلق و التقصير و قضاء التفث
عهده بالدهن قال في الصحاح التفث في المناسك ما كان من نحو قص الأظفار و الشارب و حلق الرأس و العانة و رمي الجمار و نحر البدن و أشباه ذلك.
و قال في النهاية هو ما يفعله المحرم بالحج إذا أحل كقص الشارب و الأظفار و نتف الإبط و حلق العانة و قيل هو إذهاب الشعث و الدرن و الوسخ مطلقا و الرجل تفث.
و قال في المغرب التفث الوسخ و الشعث و منه رجل تفث أي مغبر شعث لم يدهن و لم يستحد عن ابن شميل [١] و قضاء التفث قضاء إزالته بقص الشارب و الأظفار و نتف الإبط و الاستحداد [٢] و قولهم التفث نسك من مناسك الحج تدريس و التحقيق ما ذكرت و هو اختيار الأزهري انتهى كلامه و قد مضى في باب حفظ اللسان للمحرم أن من التفث أن تتكلم في إحرامك بكلام قبيح فإذا دخلت مكة فطفت بالبيت تكلمت بكلام طيب فكان ذلك كفارة لذلك و يأتي حديث آخر في معنى قضاء التفث في باب لقاء الإمام إن شاء اللَّه و كل ما قيل فيه يرجع إلى التنظيف و التطهير ظاهرا و باطنا
[٢٦]
١٤١٠١- ٢٦ الكافي، ٤/ ٥٠٣/ ٩/ ١ الثلاثة عن حفص بن البختري عن أبي عبد اللَّه ع في الرجل يحلق رأسه بمكة قال يرد الشعر إلى منى [٣].
[١] . هو أحد اللّغويين كما يظهر من لسان العرب ج ١ ص ٣٢٣.
[٢] . يقال استحدّ و استعان إذا حلق عانته «ض. ع».
[٣] . أورده في التهذيب- ٥: ٢٤٢ رقم ٨١٦ بهذا السّند أيضا.