روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٦ - مقدمة التحقيق
و ما كان فيه عن إبراهيم بن محمّد الثقفى فقد رويته، عن ابى- رضي اللّه عنه- عن عبد اللّه بن الحسين المؤدّب، عن أحمد بن على الأصبهانيّ، عن إبراهيم.
______________________________
النسب شيخ من أصحابنا ثقة من أصحاب الباقر و الصادق عليهما السلام ذكر ذلك أبو
العباس و غيره (النجاشي) له أصول رواها عنه حماد بن عيسى (رجال الشيخ) يكنى أبا
إسحاق ضعيف جدا (الغضائري).
و قال العلامة بعد ذكر كلام النجاشي و ابن الغضائري: و الأرجح عندي قبول روايته و إن حصل بعض الشك بالطعن فيه بل لا يحصل الشك لأن أصوله معتمد الأصحاب بشهادة الصدوق و المفيد و وثقه الثقتان و الجارح مجهول الحال و لو لم يكن كذلك لكان عليه أن يقدم الجرح كما ذكره العلامة في كتبه الأصولية.
«و ما كان فيه عن إبراهيم بن محمد الثقفي».
أصله كوفي و انتقل أبو إسحاق هذا إلى أصفهان و أقام بها و كان زيديا أولا ثمَّ انتقل إلينا و يقال: إن جماعة من القميين كأحمد بن محمد بن خالد وفدوا إليه و سألوه الانتقال إلى قم فأبى و كان سبب خروجه من الكوفة أنه عمل كتاب المعرفة و فيه المناقب المشهورة و المثالب فاستعظمه الكوفيون و أشاروا إليه بأن يتركه و لا يخرجه.
فقال: أي البلاد أبعد من الشيعة؟ فقالوا: أصفهان فحلف لا أروي هذا الكتاب إلا بها فانتقل إليها و رواه بها، ثقة منه بصحة ما رواه فيه و له مصنفات كثيرة، روى عنه العباس بن السري و محمد بن زيد الرطاب و أحمد بن علوية الأصفهاني المعروف بأبي الأسود و عبد الرحمن بن إبراهيم المستملي مات في سنة ثلاث و ثمانين و مائتين (٢٨٣) (النجاشي) و في معناه (الفهرست).
«عن عبد الله بن الحسين المؤدب».
أي معلم الأدب و الظاهر أنه القطر بلى أبو محمد الكاتب كان من خواص سيدنا أبي محمد عليه السلام قرأ على تغلب و كان من وجوه أهل الأدب (أي النحو و الصرف و اللغة) (النجاشي) عبد الله بن الحسن المؤدب