روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٣٦ - مقدمة التحقيق
...............
______________________________
لي محمد بن علي بن بلال (غالب- خ) (الثقة): مر بنا إلى قبر محمد بن إسماعيل لنزوره
فلما أتيناه جلس عند رأسه مستقبل القبلة و القبر أمامه ثمَّ قال أخبرني صاحب هذا
القبر يعني محمد بن بزيع أنه سمع أبا جعفر عليه السلام يقول: من زار قبر أخيه
(المؤمن) و وضع يده على قبره و قرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر سبع مرات أمن من
الفزع الأكبر[١] و في الكشي:
من زار قبر أخيه المؤمن فجلس عند قبره و استقبل القبلة إلخ[٢].
و في النجاشي: و حكي عن بعض أصحابنا، عن ابن الوليد قال: و في رواية محمد بن بزيع قال أبو الحسن الرضا عليه السلام: إن لله تعالى بأبواب الظالمين من نور له البرهان و مكن له في البلاد ليدفع بهم عن أوليائه و يصلح الله به أمور المسلمين إليهم يلجأ المؤمن من الضر، و إليهم يفزع ذو الحاجة من شيعتنا و بهم يؤمن الله روعة المؤمن في دار الظلمة، أولئك المؤمنون حقا، أولئك أمناء الله في أرضه، أولئك نور في رعيتهم يوم القيمة، و يزهر نورهم لأهل السماوات كما تزهر الكواكب الدرية لأهل الأرض، أولئك من نورهم يوم القيمة يضيء منهم القيمة خلقوا و الله للجنة، و خلقت الجنة لهم فهنيئا لهم ما على أحدكم أن لو شاء لنال هذا كله، قال قلت بما ذا جعلني الله فداك؟ قال: يكون معهم فيسرنا بإدخال السرور على المؤمنين من شيعتنا فكن منهم يا محمد[٣].
و في الحسن كالصحيح عن الحسين بن خالد الصيرفي قال: كنا عند الرضا عليه السلام و نحن جماعة فذكر محمد بن إسماعيل بن بزيع قال: وددت أن فيكم مثله
[١] الكافي باب زيارة القبور خبر ٩ من كتاب الجنائز.