روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٨٩ - مقدمة التحقيق
و كل ما كان في هذا الكتاب عن عليّ بن جعفر فقد رويته، عن ابى- رضي اللّه عنه- عن محمّد بن يحيى العطار.
______________________________
و جلالة قدره[١].
و يمكن التمييز بأن ما كان من المعصومين عليهم السلام فهو الثاني و ما كان عن الأصحاب يكون مشتبها، مع أن طبقة الثاني أقرب كما يظهر من رجالهما و مع الاشتباه فلا يضر لأنهما ثقتان و الخبر حسن كالصحيح بإبراهيم بن هاشم.
«و كلما كان فيه عن علي بن جعفر».
بن محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام، أبو الحسن سكن العريض من نواحي المدينة فنسب ولده إليها، له كتاب روى عنه علي بن أسباط و عبد الله بن الحسن بن علي بن جعفر (النجاشي) ثقة له كتاب المناسك لأخيه موسى بن جعفر عليهما السلام سأله عنها أخبرنا بذلك جماعة، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن العمركي، عنه عن موسى بن جعفر عليهما السلام و رواه محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله و الحميري و أحمد بن إدريس، و علي بن موسى، عن أحمد بن محمد، عن موسى بن القاسم البجلي عنه (الفهرست).
[١]( فى رجال الكشّيّ ص ٣١٨ طبع بمبئى) وجدت بخط جبرئيل بن أحمد: حدّثني محمّد بن عيسى اليقطينى قال: كتب( ع) الى عليّ بن بلال في سنة اثنتين و ثلاثين و مائتين:
بسم اللّه الرحمن الرحيم احمد اللّه إليك و اشكر طوله و عوده و اصلى على محمّد النبيّ و آله صلوات اللّه و رحمته عليهم؛ ثم انى اقمت ابا على مقام الحسين بن عبد ربّه و ائتمنته على ذلك بالمعرفة بما عنده الذي لا يقدمه أحد و قد اعلم انك شيخ ناحيتك فاحببت افرادك و اكرامك بالكتاب بذلك فعليك بالطاعة له و التسليم إليه جميع الحق قبلك و ان تمحض موالى على ذلك و تعرفهم من ذلك ما يصير سببا الى عونه و كفايته فذلك موفور و توفير علينا و محبوب لدينا و لك به جزاء من اللّه و اجر فان اللّه يعطى من يشاء ذو الاعطاء و الجزاء برحمته و انت في وديعة اللّه و كتبت بخطى و احمد اللّه كثيرا( انتهى) و لا يخفى ما فيه من الدلالة على جلالة شانه.