روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٤ - مقدمة التحقيق
يقول: محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّيّ مصنف هذا الكتاب رحمه اللّه تعالى.
كل ما كان في هذا الكتاب عن أبان بن تغلب فقد رويته عن ابى- رضي اللّه عنه-
______________________________
المتأخرين لما لم يتفطنوا أنهم من مشايخ الإجازة و ذكرنا أنها كالصحيح، و إذا
تدبرت الأخبار المتداولة لا تخرج عن هذا، و لهذا حكما بالصحة عليها مع أن الأكثر
(الكثير- خ) لم يتفطنوا أن أصحاب الرجل إذا قالوا: له أصل أو أسند عنه أي معنى
لهما؟ و حكموا بضعف الخبر و لا ينقلون أمثالهما لعدم التتبع و نحن بحمد الله تعالى
ذكرنا أكثرها و سيذكر هنا أيضا.
و اعلم أن المصنف رضي الله عنه ذكر الفهرست على غير ترتيب الحروف و نحن رتبناها لئلا يعسر عليك الأخذ ففي الفهرست.
«بسم الله الرحمن الرحيم- يقول: محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه و أرضاه: كلما كان في هذا الكتاب عن عمار الساباطي فقد رويته».
بالمجهول- أي رواه لي شيخي فلان إلى آخره ثمَّ عطف عليه الباقي.
و قال في أبان بن تغلب[١].
«و ما كان فيه عن أبان بن تغلب».
أي كلما كان و لو لم يكن لفظة (كلما) فيكفي لفظة (ما) فإنها للعموم، لكن مع وجود الكل يكون التعميم أظهر «فقد رويته».
بالمجهول مخففا و قد يقرأ بالتشديد للدلالة على الكثرة «عن أبي رضي الله عنه».
. كان شيخ القميين في عصره و متقدمهم و فقيههم و ثقتهم كان قدم العراق أي بغداد و اجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روح رحمه الله و سائله مسائل ثمَّ كاتبه
[١] من هنا شروع في شرح المشيخة على ما رتبه الشارح قدّس سرّه على ترتيب حروف اوائلها.