روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٢٧ - مقدمة التحقيق
- رضي اللّه عنه- عن عليّ بن إبراهيم، عن أحمد بن إسحاق بن سعد، عن زكريا بن آدم القمّيّ صاحب الرضا عليه السّلام.
______________________________
ثقة جليل عظيم القدر و كان له وجه عند الرضا عليه السلام له كتاب روى عنه محمد بن
خالد و كتاب مسائله للرضا عليه السلام روى عنه محمد بن الحسن بن أبي خالد
(النجاشي) زكريا بن آدم له مسائل و له كتاب رواه محمد بن الحسن شنبولة و أحمد بن
أبي عبد الله عنه (الفهرست).
و في الصحيح، عن محمد بن حمزة (و كأنه أبو طاهر الثقة) عن زكريا بن آدم قال قلت للرضا عليه السلام: إني أريد الخروج من أهل بيتي و قد كثر السفهاء فيهم فقال له: لا تفعل فإن[١] الله تعالى يدفع بك عنهم كما يدفع من أهل بغداد بأبي الحسن عليه السلام.
و في القوي كالصحيح، عن علي بن المسيب (الثقة) قال: قلت للرضا عليه السلام شقتي بعيدة فلست أصل إليك في كل وقت فممن آخذ معالم ديني؟ قال: من زكريا بن آدم القمي المأمون على الدين و الدنيا و حج الرضا عليه السلام سنة من المدينة و كان زكريا بن آدم زميله إلى مكة.
«عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمذاني».
كان رجلا ثقة دينا فاضلا رحمة الله عليه و رضوانه، ذكره المصنف في إكمال الدين «عن أحمد بن إسحاق بن سعد».
الأشعري أبو علي القمي كان وافد القميين (أي إلى الأئمة عليهم السلام) و رسولهم إليهم من أصحاب الجواد و الهادي عليهما السلام و كان من خاصة أبي محمد عليه السلام، له كتب روى عنه سعد (النجاشي) كان من خاص أبي محمد عليه السلام و رأى صاحب الزمان عليه السلام و هو شيخ القميين و وافدهم له كتب روى عنه سعد بن عبد الله (الفهرست) ثقة (رجال الشيخ- الخلاصة).
[١] في رجال الكشّيّ:( فان أهل بيتك يدفع بك إلخ و أورده و الذي بعده في( ما روى في زكريا بن آدم القمّيّ) خبر ١- ٢ ص ٣٦٦ طبع بمبئى.