روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٠٩ - مقدمة التحقيق
و ما كان فيه عن حنان بن سدير فقد رويته، عن ابى و محمّد بن الحسن- رضى اللّه عنهما- عن سعد بن عبد اللّه، و عبد اللّه بن جعفر الحميري جميعا عن محمّد بن عيسى بن عبيد عن حنان.
و رويته عن محمّد بن الحسن- رضي اللّه عنه- عن محمّد بن الحسين الصفار.
______________________________
منزله بالكوفة و أقام بالحائر حتى مات و دفن هناك و صنف كتبا (النجاشي).
و روى الكشي خبر نصر المذكور[١]، و قال: أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن فضالة بن أيوب و الإقرار له بالفقه، و قال بعضهم مكان فضالة: (عثمان بن عيسى)[٢] و ذكر الشيخ في العدة أن الطائفة عملت بما رواه بنو فضال و الطاطريون، و عبد الله بن بكير، و سماعة، و علي بن أبي حمزة، و عثمان بن عيسى.
و في الفهرست: واقفي المذهب له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد عن سعد، و الحميري، عن أحمد بن محمد، و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عنه فالخبر موثق كالصحيح.
و الغالب صحة خبره لصحة طريق الكليني و الشيخ إليه، و قلما يوجد خبر عن حميد ذكره المصنف لم يذكره الشيخان صحيحا، مع إنا ذكرنا صحة طريق المصنف إليه أيضا.
«و ما كان فيه، عن حنان بن سدير».
بن حكيم بن صهيب أبو الفضل الصيرفي كوفي من أصحاب الصادق و الكاظم عليهما السلام، له كتب روى عنه إسماعيل
[١] قال: قال أحد القوم: عثمان بن عيسى و كان يكون بمصر و كان عنده مال كثير و ست جوار فبعث إليه أبو الحسن( ع) فيهن و في المال و كتب إليه: ان ابى قد مات و قد اقتسمنا ميراثه و قد صح الاخبار بموته و احتج عليه قال: فكتب إليه ان لم يكن ابوك مات فليس لك من ذلك شيء و ان كان قد مات على ما تحكى فلم يأمرنى بدفع شيء إليك و قد اعتقت الجواري ص ٣٦٧ طبع بمبئى.