روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٠٤ - مقدمة التحقيق
بن محمّد، عن أبيه، عن جده، عن عليّ بن ابيطالب عليهم السّلام. و رويته ايضا، عن محمّد بن على الشاه قال: حدّثنا أبو حامد قال: أخبرنا أبو يزيد قال: اخبرنا محمّد بن أحمد بن صالح التميمى قال: حدّثنا ابى قال حدّثني انس بن محمّد أبو مالك، عن أبيه عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده، عن عليّ بن ابيطالب عليهم السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال له: يا على اوصيك بوصية فاحفظها فلا تزال بخير ما حفظت وصيتي و ذكر الحديث بطوله.
______________________________
عندنا معروفين عنده لتتبعه رجال المحدثين في قم، و العراق، و خراسان، و سائر
البلاد و لم يكن لأصحاب الرجال غالبا معرفة بجميع علمائنا لما كانوا في بغداد و
الكوفة و كانوا يعرفون مشاهير قم و أكثر أصحابه الذين ينقل عنهم الخبر مع كونهم
فضلاء عارفين لم ينقل أصحاب الرجال أساميهم في رجالهم فكيف أحوالهم، و كان أكثرهم
من المربوطين بصاحب الأمر عليه السلام كما يظهر من كتابه كمال الدين و تمام النعمة
و كان جماعة كثيرة منهم بسمرقند و بخارا و بلخ، و لو كان كتب المصنف مضبوطة لكفت
للعالمين و لما كان أكثر فضلاء هذه البلاد مشغولين بكتب الحكماء اندرس جميع كتب
الأخبار و يظهر واحد بعد واحد في هذه الأوقات من قم و غيرها و كان في فهرست كتبه
رسالة الرضا عليه السلام ظهر كتاب قديم كان تاريخ كتابته قريبا من زمان المصنف أو
في زمانه، و نقل عنه أهل مكة و جيء به إلينا و رأيت نسخة كتاب معاني الأخبار التي
كانت مكتوبة في زمان المصنف و جيء بها من قم إلينا و كتبنا منه و كان عليها إجازة
العلماء و خطوطهم و كذا كتاب الأمالي و قرب الإسناد من الحميري، و بصائر الدرجات
للصفار و المحاسن للبرقي لما اشتغل أصحابنا في جمع الأخبار و قليلا ما يوجد في هذه
الكتب شيء لم يكن مثله في الكتب الأربعة المشهورة و فائدتها تقوية أخبار الكتب
الأربعة غالبا، و نرجو من الله تعالى ظهور صاحب الأمر سلام الله و صلواته عليه حتى
يتخلص العالمون من هذه الهموم.