روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٤ - مقدمة التحقيق
باب الجيم.
و كل ما كان فيه جاء نفر من اليهود الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فسالوه. عن مسائل و كان فيما سالوه، اخبرنا يا محمّد لاى علة توضأ هذه الجوارح الاربع؟ و ما اشبه ذلك من مسائلهم، فقد رويته، عن عليّ بن أحمد بن عبد اللّه البرقي- رضي اللّه عنه- عن ابيه، عن جده أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن ابى الحسن عليّ بن الحسين البرقي.
______________________________
من أين اكتسبه؟ و فيما أنفقه، و عن حبنا أهل البيت قال: فقاموا و خرجوا فقال أبو
جعفر عليه السلام لمولى له: اتبعهم فانظر ما ذا يقولون؟ قال: فتبعهم ثمَّ رجع
فقال:
جعلت فداك قد سمعتهم يقولون لابن ذر: على هذا خرجنا معك؟ فقال: ويلكم اسكتوا ما أقول لرجل يزعم أن الله يسألني عن ولايته و كيف أسأل رجلا يعلم حد الخوان و حد الكوز[١].
اعلم أنه لا شك في جلالة أمثال هذا الرجل بأن يكون مشتهرا غاية الاشتهار عند العامة و أخذ بالحق و يصير عندهم متهما سيما في مثل زمان أبي جعفر عليه السلام فإنه لم يكن الشيعة فيه إلا قليلا رضي الله تعالى عنهم، و الطريق إليه صحيح أو حسن كالصحيح بالهيثم، و تقدم.
و ابن محبوب و مالك[٢] ثقتان سيجيء ترجمتهما. باب الجيم
«و كلما كان فيه جاء نفر من اليهود».
(إلى قوله) «فقد رويته عن علي بن أحمد بن عبد الله».
أو عبيد الله «البرقي- رضي الله عنه-، عن أبيه، عن جده أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه».
محمد بن خالد، الظاهر أن علي و أحمد كانا ثقتين عند
[١] رجال الكشّيّ- في ثوير بن أبي فاختة- خبر ١ ص ١٤٣ طبع بمبئى.