روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٩ - مقدمة التحقيق
على قال: حملت متاعى من البصرة الى مصر و ذكر الحديث بطوله.
______________________________
اعلم أن الظاهر أن القائل هو الشامي فيكون الفضل في تقريره عليه السلام و التقية
في هذا أظهر.
و روى الكشي عن هشام بن سالم في القوي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال كان بلال عبدا صالحا و كان صهيب عبد سوء يبكي على عمر[١].
و رأيت في بعض كتب الأصحاب عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام، و عن أبي البختري قال: حدثنا عبد الله بن الحسن بن الحسن أن بلالا أبي أن يبايع أبا بكر و أن عمر أخذ بتلابيبه و قال له: يا بلال هذا جزاء أبي بكر منك أن أعتقك فلا تجيء تبايعه؟ فقال: إن كان أبو بكر أعتقني لله فليدعني له و إن كان أعتقني لغير ذلك فها أنا ذا، و أما بيعته فما كنت أبايع أحدا لم يستخلفه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و الذي استخلفه، بيعته، في أعناقنا إلى يوم القيمة فقال له عمر: لا أبا لك لا تقم معنا فارتحل إلى الشام و توفي بدمشق بباب الصغير و له شعر في هذا المعنى[٢].
و أما الطريق ففيه مجاهيل فالخبر قوي و صححه المصنف و ذكره في كتبه.
[١] رجال الكشّيّ- الجزء الأول-( بلال و صهيب موليان) خبر ١ ص ٢٦ طبع بمبئى.