روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٢ - مقدمة التحقيق
عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن ثابت، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة.
و ما كان فيه عن أميّة بن عمرو، عن الشعيرى فقد رويته عن أحمد بن محمّد بن.
______________________________
أبا محمد رويا عن الصادق عليه السلام و ليس للحسين (الحسن- خ ظ) كتاب، و الحسن أخص
بنا و أولى روى الحسين عن الأعمش و هشام بن عروة و للحسين كتاب تختلف رواياته روى
عنه هارون بن مسلم (النجاشي) و في الفهرست له كتاب ذكر طريقه إليه و هو صحيح و قال
الكشي إنه من رجال العامة إلا أن له ميلا و مودة شديدة و قد قيل إنه كان مستورا و
لم يكن مخالفا، و في الخلاصة: قال ابن عقدة: الحسن كان أوثق من أخيه و أحمد عند
أصحابنا.
«عن عمرو بن ثابت».
هو عمرو (أو عمر) بن أبي المقدام ثابت بن هرمز الحدادين من أصحاب الباقر و الصادق عليهما السلام له كتاب لطيف روى عنه عباد بن يعقوب (النجاشي) و روى الكشي ما يدل على جلالة قدره و ضعفه، و وثقه الغضائري كابن داود (و الظاهر أنه ممدوح).
«عن سعد بن طريف».
بالطاء المهملة و قد يوجد في بعض نسخ الرجال و الأخبار بالمعجمة، الحنظلي الإسكاف أو الخفاف، قال الشيخ إنه صحيح الحديث من أصحاب علي بن الحسين و الباقر و الصادق عليهم السلام روى عن الأصبغ بن نباتة (رجال الشيخ) كوفي يعرف و ينكر و كان قاصا له كتاب رسالة الباقر عليه السلام إليه (النجاشي).
و روى الكشي في الصحيح، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن حفص المؤذن عن سعد الإسكاف قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام إني أجلس فأقص و أذكر حقكم قال وددت أن على كل ثلاثين ذراعا قاصا مثلك[١].
و ضعفه الغضائري، و ضعفه العامة بأنه شيعي رافضي فالخبر موثق.
«و ما كان فيه عن أمية بن عمرو عن الشعيري».
أي السكوني و أمية مجهول
[١] رجال الكشّيّ- الجزء الثالث-( فى سعد الاسكاف) خبر ١ ص ١٤٠ طبع بمبئى.