روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٦ - مقدمة التحقيق
بن عيسى، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطى، و رويته عن ابى، و محمّد بن على ماجيلويه- رضى اللّه عنهما- عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطى.
و ما كان فيه عن أحمد بن محمّد بن سعيد الهمدانيّ.
فقد رويته، عن محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقانى- رضي اللّه عنه- عن أحمد بن محمّد بن سعيد الهمدانيّ الكوفيّ مولى بنى هاشم.
و ما كان فيه عن أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعريّ- رضي اللّه عنه- فقد رويته عن ابى، و محمّد بن الحسن- رضى اللّه عنهما- عن سعد بن عبد اللّه، و عبد اللّه بن.
______________________________
«و
ما كان فيه عن أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني».
بسكون الميم، و بالدال المهملة منسوب إلى همدان قبيلة باليمن المعروف بابن عقدة الحافظ يكنى أبا العباس، جليل القدر، عظيم الشأن، و كان زيديا جاروديا (الخلاصة) أمره في الثقة و الجلالة، و عظم الحفظ أشهر من أن يذكر و كان زيديا جاروديا و على ذلك مات، و إنما ذكرناه في جملة أصحابنا لكثرة روايته عنهم و خلطته بهم و تصنيفه لهم له كتب كثيرة أخبرنا بجميع رواياته و كتبه أحمد بن محمد بن موسى الأهوازي و كان معه خط أبي العباس بإجازته و شرح رواياته و كتبه، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد و مات سنة ثلاث و ثلاثين و ثلاثمائة (الفهرست) جليل في أصحاب الحديث مشهور بالحفظ و كان زيديا جاروديا و على ذلك مات و ذكره أصحابنا لاختلاطه بهم و مداخلته إياهم و عظم محله و ثقته و أمانته (النجاشي) و ذكرنا حفظه لثلاثمائة ألف حديث و مائة و عشرين ألف حديث بأسانيدها.
«فقد رويته، عن محمد بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه».
لم يذكره أصحاب الرجال لكنه كان من أصحاب المصنف و معتمدة و يروي عنه كثيرا و يترحم عليه دائما عند ذكره فالخبر موثق «و ما كان فيه عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري رضي الله عنه».
تقدم قريبا ثقته و جلالته و طريقه إليه صحيح بأربعة طرق.