روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٤٣ - «محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي»
المراسيل (ابن الغضائري).
«محمد بن علي الهمذاني»
ضعيف روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى لم يرو عنهم عليهم السلام (النجاشي في ترجمته) و الظاهر أنه غير أبي سمينة و أبو سمينة أرفع منه بطبقة.
«محمد بن علي بن بلال»
ثقة من أصحاب العسكري عليه السلام (رجال الشيخ) و في ربيع الشيعة أنه كان من السفراء الموجودين في الغيبة الصغرى و الأبواب المعروفين الذي لا تختلف الإمامية القائلون بإمامة الحسن بن علي عليهما السلام فيهم و ذكر الشيخ في كتاب الغيبة من المذمومين أبو طاهر محمد بن علي بن بلال فنحن في روايته من المتوقفين (الخلاصة) و يظهر من الكشي أنه كان سبب الذم امتناعه من تسليم مال الصاحب صلوات الله عليه إلى العمرى حتى رآه عليه السلام و أمره بدفع المال إليه فدفعه و تاب من الامتناع.
«محمد بن علي بن جاك»
قمي يكنى بأبي طاهر ثقة روى عنه أحمد بن محمد الأيادي (النجاشي- الخلاصة).
«محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي»
أبو جعفر نزيل الري شيخنا و فقيهنا و وجه الطائفة بخراسان، و كان ورد بغداد سنة خمس و خمسين و ثلاثمائة و سمع منه شيوخ الطائفة و هو حدث السن، و له كتب كثيرة ذكرها مع الشيخ و هي قريب من ثلاثمائة كتاب أخبرني بجميع كتبه و قرأت بعضها على والدي علي بن أحمد بن العباس النجاشي- رحمه الله- و قال لي: أجازني جميع كتبه لما سمعنا منه ببغداد، و مات رضي الله عنه بالري سنة إحدى و ثمانين و ثلاثمائة (النجاشي).
كان جليلا، حافظا للأحاديث، بصيرا بالرجال، ناقدا للأخبار، لم ير في القميين مثله في حفظه و كثرة علمه، له نحو من ثلاثمائة مصنف (و ذكرها مفصلا) أخبرني بجميع كتبه و رواياته جماعة من أصحابنا منهم الشيخ أبو عبد الله محمد بن