روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٨٥ - «عبد الله بن عجلان»
العامة حيث يعتقدون جلالته و ثقته.
«عبد الله بن عبد الرحمن الأصم المسمعي البصري»
ضعيف غال ليس بشيء روى عن مسمع كردين و غيره روى عنه محمد بن عيسى بن عبيد له كتاب المزار سمعت ممن رآه فقال لي هو تخليط (أي فيه أحاديث الغلو)" النجاشي" و يمكن أن يكون حكمه بالضعف لقول هذا القيل و يشكل الجزم بذلك و الحال أن أكثر أصحابنا رووا عنه و لم نجد في أخباره ما يدل على الغلو و الله تعالى يعلم- و الظاهر أن القائل بذلك ابن الغضائري كما يفهم من قوله و اعتماده في بعض الأحيان عليه.
«عبد الله بن عثمان بن عمرو بن خالد الفزاري»
ثقة (النجاشي) و اعلم أن شيخنا الأقدم محمد بن يعقوب الكليني- رضي الله عنه- يروي عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي إسماعيل السراج عبد الله بن عثمان.
و الظاهر أن يكون هو هذا كما ذكره شيخنا الأسترآبادي و ليس في هذه المرتبة إلا عبد الله بن عثمان الخياط الواقفي و وصفه بالخياط يشعر بالمغايرة و إن أمكن أن يكون غيرهما لكن لما لم يكن في الرجال غيره و روى عنه كثيرا فلو كان غيره لذكره أصحاب الرجال و أكثر القرائن الرجالية قريب من هذا و الله تعالى يعلم،
«عبد الله بن عجلان»
من أصحاب الباقر و الصادق عليهما السلام (رجال الشيخ).
و روى الكشي في الصحيح عن زرارة و في الموثق عن ميسر بن عبد العزيز جميعا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: رأيت كأني على جبل فيجيء الناس فيركبونه فإذا ركبوا عليه تصاعد بهم الجبل فيسقطون فلم يبق معي إلا عصابة يسيرة أنت منهم و صاحبك الأحمر يعني عبد الله بن عجلان[١].
و يدل على أنه كان من خواصه عليه السلام كما يدل عليهما أيضا لكنهما يشهدان لأنفسهما فلو لم يكن قولهما لأنفسهما مقبولا فلا مانع من قبوله لغيرهما مع إنا ذكرنا
[١] رجال الكشّيّ- في ميسر و عبد اللّه عجلان- خبر ١- ٢ ص ١٥٨ طبع بمبئى.