روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٧٠ - «سلمة بن كهيل»
فيما ذكر الشيخ أنه عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث، و غياث بن كلوب، و نوح بن دراج، و السكوني، و غيرهم من العامة عن أئمتنا عليهم السلام و لم ينكروه و لم يكن عندهم خلافه، و يمكن أن يقال بدخول الأول لما رووا نسخته عن أبي جعفر عليه السلام و الروايات عنه كثيرة دون الثاني و هو أظهر.
«سلام بن أبي عمرة الخراساني»
ثقة من أصحاب الباقر و الصادق عليهما السلام سكن الكوفة روى عنه عبد الله بن جبلة (النجاشي) سلام بن عمرو، له كتاب روى عنه عبد الله بن جبلة (الفهرست) و الظاهر وحدتهما.
«سلام بن المستنير الجعفي»
كوفي من أصحاب علي بن الحسين و الباقر و الصادق عليهم السلام (رجال الشيخ).
«سلم أبو الفضل الحناط الكوفي»
روى عنه عاصم بن حميد من أصحاب الصادق عليه السلام (رجال الشيخ)، و الظاهر أنه الذي تقدم بعنوان سالم الذي وثقه النجاشي و غيره بقرينة الكنية و الراوي، و الظاهر أنه يكتب (سالم) بالألف و بغيره كالسلام.
«سلمان الفارسي»
جلالة قدره أعظم من أن يذكر ذكر الكشي و الصدوق و غيرهما في شأنه أخبارا كثيرة من أرادها فليرجع إليها.
«سلمة بن كهيل»
ذكر البرقي و العلامة أنه من خواص أمير المؤمنين عليه السلام و في الكشي (في القوي) عن سدير قال: دخلت على الباقر عليه السلام و معي سلمة بن كهيل و أبو المقدام ثابت الحداد، و سالم بن أبي حفصة، و كثير النواء، و جماعة معهم، و عند الباقر عليه السلام أخوه زيد بن علي عليه السلام فقالوا لأبي جعفر عليه السلام: نتولى عليا و حسنا و حسينا و نتبرء من أعدائهم؟ قال: نعم قالوا نتولى أبا بكر و عمر و نتبرء من أعدائهم؟
فالتفت إليهم زيد بن علي عليه السلام قال: نعم أ تتبرءون من فاطمة عليها السلام تبرأتم أمرنا بتركم الله فيومئذ سموا البترية[١].
[١] رجال الكشّيّ- في سلمة بن كهيل و ابى المقدام إلخ- خبر ١ ص ١٥٤ طبع بمبئى.