روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٥٠ - مقدمة التحقيق
و ما كان فيه عن محمّد بن القاسم الاسترآبادي فقد رويته عنه.
و ما كان فيه عن محمّد بن القاسم بن الفضيل البصرى صاحب الرضا عليه السّلام فقد رويته عن الحسين بن إبراهيم- رضي اللّه عنه- عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه.
______________________________
سهوا و أن يكون محمد بن الفيض بن المختار الكوفي الجعفي من أصحاب الصادق عليه
السلام (رجال الشيخ) و أن يكون محمد بن الفيض بن مالك المدائني مولى عمر بن الخطاب
من أصحاب الرضا عليه السلام (رجال الشيخ) و إن كان بعيدا و على أي حال فهو مجهول
لكن كتابه معتمد، و يمكن الحكم بصحته لصحته ظاهرا عن محمد بن أبي عمير و أن يكون
حسنا لجعفر بن محمد بن مسرور فإنه من مشايخ الصدوق و لا يذكره إلا مع قوله (رضي
الله عنه) و على المشهور قوي كالصحيح.
«و ما كان فيه عن محمد بن القاسم».
و قيل: ابن أبي القاسم كما يذكره الصدوق هكذا (المفسر الأسترآبادي) و اعتمد عليه الصدوق و كان شيخه، فما ذكره ابن الغضائري باطل و توهم أن مثل هذا التفسير لا يليق أن ينسب إلى المعصوم عليه السلام و من كان مرتبطا بكلام الأئمة عليهم السلام يعلم أنه كلامهم (ع) و اعتمد عليه شيخنا الشهيد الثاني و نقل أخبارا كثيرة عنه في كتبه و اعتماد التلميذ الذي كان مثل الصدوق يكفي عفا الله عنا و عنهم.
«و ما كان فيه عن محمد بن القاسم بن الفضيل صاحب الرضا عليه السلام».
بن يسار النهدي ثقة هو و أبوه، و عمه العلاء و جده الفضيل من أصحاب الرضا عليه السلام (النجاشي- الخلاصة) له كتاب رواه في القوي عن البرقي عنه (النجاشي- الفهرست) من أصحاب الرضا عليه السلام (رجال الشيخ) «عن عمرو بن عثمان».
الثقفي الخزاز و قيل الأزدي أبو علي كوفي ثقة روى عن أبيه، عن سعيد بن يسار نقي الحديث صحيح الحكايات (النجاشي- الخلاصة) له كتب روى عنه الحسن بن علي بن فضال و أحمد بن محمد بن خالد (النجاشي) له كتاب رواه في القوي، عن أحمد بن البرقي (الفهرست).
فالخبر حسن كالصحيح أو صحيح لصحة طريقه إلى جميع روايات أحمد بن