روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٦٢ - مقدمة التحقيق
- رضي اللّه عنه- عن محمّد بن الحسن الصفار عن عليّ بن حسان الواسطى، عن عمه عبد الرحمن بن كثير الهاشمى.
______________________________
أكثر من مائة سنة و كان لا بأس به من أصحاب الصادق عليه السلام له كتاب يرويه عدة
من أصحابنا منهم محمد بن الحسن الصفار (النجاشي) علي بن حسان الواسطي له كتاب روى
عنه أحمد بن أبي عبد الله (الفهرست).
قال محمد بن مسعود سألت علي بن الحسن بن فضال، عن علي بن حسان قال قال: أيهما سألت؟ أما الواسطي فهو ثقة، و أما الذي عندنا يشير إلى علي بن حسان الهاشمي فهو كذاب و هو واقفي أيضا لم يدرك أبا الحسن موسى عليه السلام (الكشي).
علي بن حسان بن كثير مولى أبي جعفر الباقر عليه السلام أبو الحسن روى عن عمه عبد الرحمن غال ضعيف، و لا يروي إلا عن عمه و من أصحابنا علي بن حسان الواسطي ثقة، ثقة (ابن الغضائري).
و في الخلاصة: ذكر ابن بابويه في إسناده إلى عبد الرحمن بن كثير الهاشمي روايته، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن، عن علي بن حسان الواسطي عن عمه عبد الرحمن بن كثير الهاشمي، و أظنه سهوا من قلم الشيخ ابن بابويه أو الناسخ.
و المنمس بالنون و السين المهملة النمام أو المحتال و لا يكون قدحا لأن المعروف بهذا اللقب لا يدل على كونه كذلك لأن الألقاب لا يشترط فيها أن يكون الملقب بها متصفا بها.
و اعلم أن جزم العلامة بسهو المصنف مشكل لأن الظاهر أنهم اعتمدوا في التعدد على قول علي بن الحسن الفطحي و لا شك في أن المصنف كان أعلم و أعرف بالرجال و غيره من على و غيره من أمثاله و لا منافاة بين أن يكون واسطيا و هاشميا أي مولى و معتقا لبني هاشم و رئيسهم محمد بن علي باقر علم النبيين صلوات الله عليهم و الظاهر أن المعتق جده (كثير) فتدبر و لا يحتمل ظاهرا أن يكون ذلك