روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٣٨ - مقدمة التحقيق
عن الحسين بن سعيد، عن سليمان بن جعفر الجعفرى.
و ما كان فيه عن سليمان بن حفص المروزى فقد رويته، عن ابى- رضى اللّه عنه- عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن ابيعبد اللّه البرقي، عن سليمان بن حفص المروزى.
و ما كان فيه عن سليمان بن خالد البجليّ فقد رويته، عن ابى- رضي اللّه عنه- عن سعد بن عبد اللّه عن إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن ابيعمير، عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد البجليّ الاقطع الكوفيّ و كان خرج مع زيد بن عليّ عليه السّلام فافلت.
______________________________
كنت كافرا (أو) لو لا إيمانك و صلاحك.
و الطريق الأول قوي و الثاني حسن كالصحيح و الثالث صحيح.
«و ما كان فيه عن سليمان بن حفص المروزي».
يظهر من كتاب العيون و غيره أنه كان من علماء خراسان و أوحديهم، و باحث مع أبي الحسن الرضا عليه السلام و رجع إلى الحق، و كان له مكاتبات إلى الجواد و الهادي و العسكري عليهم السلام و اعتمد المصنف عليه، و تقدم رواياته عنه، و الطريق إليه صحيح فيكون الخبر حسنا، و ربما يخطر بالبال أنهما رجلان لأن له روايات عن الكاظم عليه السلام و إن احتمل أن يكون معتقدا للحق سابقا و كانت المباحثة تقية من المأمون و العلماء مع أن الظاهر أن المصنف يعتقد ثقته.
«و ما كان فيه عن سليمان بن خالد».
بن دهقان أبو الربيع الأقطع كان قارئا فقيها وجها من أصحاب الباقر و الصادق عليهما السلام و خرج مع زيد و لم يخرج معه من أصحاب أبي جعفر عليه السلام غيره فقطعت يده و كان الذي قطعها يوسف بن عمر بنفسه و مات في حياة الصادق عليه السلام فتوجع عليه السلام لفقده، و دعا لولده و أوصى بهم