٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص

الإرشاد إلى قواطع الأدلة في أول الاعتقاد - الجویني، عبد الملك - الصفحة ٦٦

«المجيد»، قال الزجاج: معناه الحسن الفعال و أصله من قولهم مجدت الماشية إذا صادفت روضة أنفا خصيبة، و أمجدها الراعي؛ و منه قول العرب: في كل شجر نار، و استمجد المرخ و العفار. و المرخ و العفار شجرتان تقدح العرب بهما؛ و استمجد معناه اشتمل على حظ كبير، فالمجيد على ذلك يقرب من الجواد. و الجواد يمكن حمله على المنعم، و يمكن حمله على المقتدر على الوجود و الإنعام، و يمكن حمل المجيد على الكريم، فإن المجد شائع بمعنى الكرم.

«الباعث»: ناشر الموتى يوم الحشر؛ و قيل معناه: باعث الرسل إلى الأمم.

«الوارث»: الباقي بعد فناء خلقه. «الشهيد»، قيل معناه: العليم كما سبق. «الحق»، قيل معناه: الواجب الوجود؛ و قيل معناه: المحق، و هو يقرب من صفات الأفعال على ذلك.

«الوكيل» معناه: القائم على خلقه بما يصلحهم، و قيل معناه: الموكول إليه تدبير البرية.

«القوي»، معناه: القادر؛ و قيل معناه المتين.

«الوليّ»، معناه: الناصر؛ و قيل: معناه: متولي أمر الخلائق.

«الحميد» معناه: المحمود. و حقيقة الحمد: الثناء.

«المحصي»، قيل معناه: العالم، المحيط بالمعلومات؛ و قيل معناه: القادر، و الوجهان ظاهران في اللغة.

«المبدئ، المعيد، المحيي، المميت، الحيّ»: لا خفاء بمعانيها.

«القيّوم»، معناه: مدبر الخلائق في الحال و المآل، و هي من صفات الأفعال.

«الواجد»، قيل معناه: الغني من الوجد. قال اللّه تعالى: أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ‌ [سورة الطلاق: ٦].

«الماجد»: معناه: المجيد. «الواحد»، معناه: المتوحد. المتعالي عن الانقسام؛ و قيل معناه:

الذي لا مثيل له في ذاته و لا في صفاته و لا في أفعاله و لا في أسمائه، هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا [سورة مريم: ٦٥].

«الصمد»، قيل: هو السيد؛ و قيل في السيد إنه المالك، و قيل إنه الحليم. و فسر ابن عباس قوله تعالى في صفة يحيى عليه السلام: وَ سَيِّداً وَ حَصُوراً [سورة آل عمران: ٣٩] قال: معناه «حليما»؛ و قيل: الصمد الذي يصمد إليه في الحوائج؛ و قيل الصمد الذي لا جوف له.

«القادر، المقتدر، المقدر، المقدم، المؤخر، الأول، الآخر»: مفهومة المعنى.

«الظاهر، الباطن»؛ قيل الظاهر معناه القاهر، من قول القائل «ظهر فلان على فلان»؛ و قيل معناه المعلوم بالأدلة القاطعة.

«و الباطن» قيل: هو المحتجب عن خلقه بموانع أبدعها في أبصارهم؛ و قيل: العالم بالخفيات.