٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص

الإرشاد إلى قواطع الأدلة في أول الاعتقاد - الجویني، عبد الملك - الصفحة ٦٣

بماله، معناه يتمكن منه، فيكون الاسم على ذلك من أسماء الصفات، و الرب تعالى لم يزل و لا يزال مالكا.

«القدّوس»: فعول من القدس و هو الطهارة و النزاهة، و معناه التنزيه من صفات النقص و دلالات الحدث، و هو من أسماء التنزيه و النفي. و سميت الأرض المقدسة مقدسة، لأنها مبرأة من أوضار الجبابرة، و سميت الجنان حضرة القدس لذلك.

«السلام»: قيل معناه ذو السلامة من كل آفة و نقيصة، فيكون من أسماء التنزيه؛ و قيل معناه مالك تسليم العباد من المهالك و المعاطب، فيرجع إلى القدرة؛ و قيل: ذو السلام على المؤمنين في الجنان، فيرجع إلى الكلام القديم و القول الأزلي، قال اللّه تعالى: سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ‌ [سورة يس: ٥٨].

«المؤمن»: قيل معناه المصدق؛ فإن الإيمان هو التصديق و الرب تعالى مصدق نفسه و رسله بقول الصدق، فالاسم راجع إلى الكلام؛ و قيل المؤمن معناه أنه تعالى يؤمن الأبرار من الفزع الأكبر، و على ذلك يحتمل صرف الاسم إلى القول، فإن الرب تعالى سيؤمن عباده يوم العرض الأكبر و يسمعهم قوله تعالى: أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا [سورة فصلت: ٣٠]، و يجوز صرف الاسم إلى القدرة على خلق الأمنة و الطمأنينة، فيكون من أسماء الأفعال.

«المهيمن»: قيل معناه الشاهد؛ ثم ينقسم معنى الشاهد فيمكن حمله على العالم الذي لا يعزب عنه مثقال ذرة، و يمكن حمله على القول بمعنى أن الرب تعالى يشهد على كل نفس بما كسبت؛ قال الخليل في تفسير المهيمن: هو الرقيب، و سيأتي تفسير الرقيب؛ و قيل: معنى المهيمن أصله المؤيمن فقلبت الهمزة هاء على قياس قولهم: هرقت و أرقت في معنى، و هرجت في أرقت و أرجت؛ و المؤيمن معناه الأمين، و هو الصادق وعده.

«العزيز»: معناه الغالب، و الغلبة ترجع إلى القدرة؛ و من قول العرب: «من عزّ بزّ» معناه من غلب صلب، و الأرض الصّلبة تسمى عزازا لقوتها؛ و قيل: العزيز العديم المثل، فالاسم على ذلك يرجع إلى التنزيه.

«الجبّار»: معناه مقدر الصلاح، من قولهم: جبرت العظم الكسير فانجبر فهو من أسماء الأفعال إذا: و قيل: الجبار معناه حامل العباد على ما يريد، و يرجع الاسم إما إلى الفعل و إما إلى القدرة عليه؛ و قيل: الجبار معناه الذي لا يؤثر فيه قصد القاصدين و لا يناله كيد الكائدين. و النخلة إذا أرقلت و بسقت و فاتت الأيدي، قيل نخلة جبارة؛ فيقرب معنى الجبار من معنى المتعال على ما يأتي تفسيره.

«المتكبر»: معناه و معنى «العليّ»، و «المتعال»، و «العظيم» واحد. و من العلماء من حمل هذه الأسماء على التنزيه و التعالي و التقدس عن أمارات الحدث و سمات النقص. و من الأئمة من حمل‌