٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص

الإرشاد إلى قواطع الأدلة في أول الاعتقاد - الجویني، عبد الملك - الصفحة ٣

المقدمة

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‌

لمحة عن عصر المؤلف و حياته‌

إنه لا يغيب عن أحد أبدا ما وصلت إليه النهضة العلمية و الفكرية و الأدبية و الفلسفية في العصر العباسي بالرغم من كثرة القلاقل و تزاحم الفتن و تعدد المذاهب و الآراء، أضف إلى ذلك المنزلة الواهية التي انحطت إليها الخلافة و ينتج عن ذلك كثير من الدويلات كالحمدانية بالجزيرة و السامانية فيما وراء النهر، ثم الفساد الإداري و جور الولاة و السلاطين مما أدى إلى اضطراب الحياة الاجتماعية في ذلك العصر.

بالرغم من كل هذا فإن الحقبة تلك كانت من أزهى حقبات الزمان و أغزرها فكرا و علما و فنا، حيث الأمراء و الولاة يتنافسون على تشجيع العلماء و الشعراء و النابغين في بلاد اجتمعت فيها ثقافات أمم مختلفة- العرب، فارس، الروم، اليونان، و الهند- فتعددت بذلك المذاهب و انتشرت الآراء و الأفكار، و راح كل مذهب يحاول الظهور و الانتصار على غيره من المذاهب فكان لا بدّ من بروز فكر جديد قائم على الإقناع و البرهان.

و من هذه المذاهب التي انتشرت آنذاك المعتزلة الذين مجدوا العقل، و الشيعة الذين ينتظرون الإمام، و الرافضة الذين لا يتوانون أبدا للسيطرة على الحكم، و الفلاسفة الذين يحاولون بكل جهد أن يبثوا أفكارهم، ثم الأشاعرة الذين انبروا لدحض كل باطل و نصر كل عقيدة سليمة قائمة على الكتاب و السنة. و كان من بين العلماء الذين تصدوا للدفاع عن العقيدة الصحيحة عقيدة أهل السنة و الجماعة مؤلف كتاب «الإرشاد».

المؤلف‌

[١]

هو عبد الملك ابن الشيخ أبي محمد عبد اللّه بن يوسف بن عبد اللّه بن يوسف بن محمد بن حيويه، أبو المعالي الجويني- و جوين من قرى نيسابور- الملقب بإمام الحرمين لمجاورته بمكة أربع‌


[١] من البداية و النهاية لابن كثير.