قاموس قرآن - قرشی، سید علی اکبر - الصفحة ٣٣٧
جوّ زميناند.
٥- مراد از آسمان گاهى عالم بالا و فضاست مثل «وَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً» بقره: ٢٢. يعنى از آسمان و طرف بالا آب نازل كرد. و نحو «قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ» بقره: ١٤٤.
و ايضا «أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ» ابراهيم: ٢٤. همچنين است آيات «وَ لَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً ...» حجر: ١٦. «تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَ جَعَلَ فِيها سِراجاً» فرقان:
٦١. «وَ السَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ» بروج: ١.
غرض از همه اينها چنانكه گفته شد طرف بالا و فضاست.
٦- گاهى مراد از سماء اجرام و موجودات علوى و ستارگان و غيره است مثل «وَ السَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ وَ إِنَّا لَمُوسِعُونَ» ذاريات: ٤٧. «إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» بقره: ١٦٤.
«تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَ السَّماواتِ الْعُلى» طه: ٤. «وَ مِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ» شورى: ٢٩. السموات در همه آنها جمع معرف بالف و لام و ظهورش در استغراق است و چون متعلق خلقتاند پس مراد موجودات علوىاند نه فضاهاى خالى اگر فضاى خالى پيدا شود.
٧- در سه جا از قرآن كريم آمده:
«السَّماءَ الدُّنْيا» بايد ديد مراد از آسمان نزديك چيست؟
نخست هر سه را نقل سپس درباره آنها توضيح ميدهيم.
١- «رَبُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ رَبُّ الْمَشارِقِ. إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ. وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ» صافات: ٥- ٧.
٢- «فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَ أَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها وَ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَ حِفْظاً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ» فصلت: ١٢.
٣- «الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ...
وَ لَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَ جَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ» ملك: ٣ و ٥.
فرق آيه اول با دوم و سوم آنست كه در اول كواكب ذكر شده و