العقد الفريد - ابن عبد ربه - الصفحة ٧
و سمّيته كتاب (العقد الفريد) لما فيه من مختلف جواهر الكلام، مع دقة السّلك و حسن النّظام؛ و جزّأته على خمسة و عشرين كتابا، كل كتاب منها جزءان، فتلك خمسون جزءا في خمسة و عشرين كتابا[و]قد انفرد كلّ كتاب منها باسم جوهرة من جواهر العقد، فأوّلها:
كتاب اللؤلؤة في السلطان.
ثم كتاب الفريدة في الحروب[و مدار أمرها].
ثم كتاب الزّبر جدة في الأجواد و الأصفاد.
ثم كتاب الجمانة في الوفود.
ثم كتاب المرجانة في مخاطبة الملوك.
ثم كتاب الياقوتة في العلم و الأدب.
ثم كتاب الجوهرة في الأمثال.
ثم كتاب الزّمردة في المواعظ و الزّهد.
ثم كتاب الدّرّة في التعازي و المراثي.
ثم كتاب اليتيمة في النسب[و فضائل العرب].
ثم كتاب المسجدة في كلام الأعراب.
ثم كتاب المجنّبة في الأجوبة.
ثم كتاب الواسطة في الخطب.
ثم كتاب المجنّبة الثانية في التّوقيعات و الفصول و الصّدور و أخبار الكتبة.
ثم كتاب المسجدة الثانية في الخلفاء و تواريخهم و أيامهم.
ثم كتاب اليتيمة الثانية في أخبار زياد و الحجّاج[و الطالبيّين و البرامكة].
ثم كتاب الدرة الثانية في أيام العرب و وقائعهم.
ثم كتاب الزّمرّدة الثانية في فضائل الشّعر و مقاطعه و مخارجه.
ثم كتاب الجوهرة الثانية في أعاريض الشّعر و علل القوافي.