المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٥٤٥
مقلوبه : [ ل ع ط ]
* لَعَطَه بسهم لَعْطا : رماه فأصابه به. ولعَطَه بعين لَعْطا : أصابه.
* واللُّعْطَة : خط بسواد أو صُفرة ، تخطُّه المرأة فى خَدّها ، كالعُلطةِ. ولُعْطَة الصَّقْر : سُفْعة فى وجهه. وشاةٌ لَعْطاء : بيضاءُ عُرضِ العُنق. ولُعْط الرَّمْل : إبْطه. والجمع : ألعاط.
* قال أبو حنيفة : لَعَطَت الإبل لَعْطا والْتعَطت : لم تَبْعُد فى مَرْعاها ، ورَعَت حول البيوت.
* والمَلْعَط : ذلك المَرْعَى.
* ولَعْوَط : اسم.
مقلوبه : [ ط ل ع ]
* طَلَعَتِ الشَّمْسُ والقمرُ والنُّجومُ ، تطْلُعُ طُلُوعًا ومَطْلِعا ، وَهو أحَدُ ما جاء من مَصادِر » فَعَل يفْعُل » على مَفعِل ، والفتح فيه لغة ، وهو القياس ، والكسر أشهر. وآتيك كلّ يوم طَلَعَتْه الشَّمْس : أى طَلعت فيه. وفى الدُّعاء : طَلَعَت الشَّمسُ ولا تَطْلُع بنفَس أحدٍ منا. عن اللِّحيانىّ أى لا مات واحد منا مع طُلوعها. أراد : ولا طَلَعَتْ ، فوضع الآتى موضع الماضى. وأطلع : لغة فى ذلك كلِّه. قال رُؤْبة :
*كأنَّهُ كَوكبُ غَيْمٍ أطْلَعا* [١]
* وطِلاع الأرض : ما طَلَعَت عليه الشَّمسُ منها. ومنه حديث عمر رضى الله عنه : « لو أنَّ لى طِلاعَ الأرض ذَهَبا لافْتَدَيْتُ بهِ من هَوْلِ المُطَّلَع ». وقيل : طِلاع الأرض : مِلْؤُها حتى يُطالِعَ أعلاهُ أعلاها ، فيُساويَه. ومنه قول أوس بن حَجَر ، يصف قوسًا وغِلَظ مَعْجِسِها :
|
كَتُومٌ طِلاعُ الكَفِّ لا دُونَ مِلْئِها |
ولا عَجْسُها عن موضع الكَفّ أفْضَلا [٢] |
* وطَلَع الرجل على القوم يَطْلَعُ ويطلُع طُلوعًا ، وأطْلَع : هَجَم. الأخيرة عن سيبويه. وطَلَع عليهم : غاب. وهو من الأضداد.
* وطَلْعة الرجل : شَخْصُه وما طَلَع منه.
* وتطَلَّعه : نظر إلى طَلْعَته نظر حُبّ أو بِغْضَةٍ أو غَيرهما. وفى الخبر عن بعضهم : أنه
[١]الرجز لرؤبة وشطره الثانى : * أو لمعُ برقٍ أو سراجٍ أشمعا* فى ديوانه ص ٩١ ؛ ولسان العرب ( طلع ) ؛ وتاج العروس ( شمع ) ، ( طلع ) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب ( شمع ) ؛ وتهذيب اللغة ( ١ / ٤٥٠ ) ؛ والمخصص ( ١١ / ٣٩ ) ؛ وكتاب العين ( ١ / ٢٦٧ ).
[٢]البيت لأوس بن حجر فى ديوانه ص ٨٩ ؛ ولسان العرب ( طلع ) ، ( فضل ) ، ( كتم ) ؛ وتهذيب اللغة ( ٢ / ١٧١ ، ١٠ / ١٥٥ ) ؛ وتاج العروس ( طلع ) ، ( فضل ) ، ( كتم ) ؛ وبلا نسبة فى كتاب العين ( ٢ / ١٣ ).