المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٢١٠
|
تَعَلَّق إبرِيقا وأظْهَرَ جَعْبَةً |
لِيُهْلكَ حَيَّا ذَا زُهاءٍ وجامِلِ [١] |
وقيل : تَعَلَّق هنا : لزِمه ، والصحيح الأوّل.
* وعِلاقة السوط : ما فى مَقْبِضِه من السَّير. وكذلك عِلاقة القَدَح ، والمُصْحَف ، وما أشبه ذلك.
* وأعْلَق السَّوْط والمُصحف والقَدح : جعل لها عِلاقة.
* وعَلَّقه على الوَتِد ، وعَلَّق الشَّىءَ خَلْفَه كَما تُعَلَّق الحقيبَةُ وغيرُها من وراء الرحْل.
* وتَعَلَّق به وتَعَلَّقَهُ ، على حذف الوَسِيط : سَواء.
* وعَلِق الثوبُ من الشَّجَر عَلَقا وعُلُوقا : بقىَ مُتَعلِّقا به.
* والعَلْق : الجَذْبة فى الثَّوْب وغيره ، وهو منه.
* والعَلَقُ : كلّ ما عُلِّق. وقال اللِّحيانىّ : وهى العُلُوق ، والمَعَالِق ، بغير ياء.
* والمِعْلاق ، والمُعْلُوق : ما عُلِّق من عِنَب ونحوه ، لا نظير له ، إلا مُغْرُود ، لضرب من الكَمأة ، ومُغْفور ، ومُغْثور ، ومُغْبور : لغة فى مُغْثور ، ومُزْمور : لواحد مَزامير داود عليهالسلام ؛ عن كُراع.
* ومَعاليق العِقْد : الشُّنُوف ، يُجْعل فيها من كلّ ما يَحسُن فيه.
* والْأَعاليق : كالمعاليق ، كلاهما : ما عُلِّق ، ولا واحد للأعاليق.
* وكلُّ شىءٍ عُلِّق منه شىء فهو مِعْلاقُه. ومِعْلاقُ الباب : شىء يُعَلَّق به ، ثم يدفع المِعْلاق فينفتح. وفرق ما بين المِعْلاق والمِغْلاق : أنَّ المِغلاق يفتح بالمفتاح ، والمِعلاق يُعَلَّق به الباب ، ثم يدفع فينفتح ، وقد عَلَّق الباب وأعلقه.
* وتعليق الباب أيضاً : نصْبُه وتركيبه. وعَلَّق يدَه به ، وأعلقها ؛ قال :
|
وكنت إذا جاورْتُ أعْلَقْتُ فى الذُّرا |
يدىَّ فلم يوجَد لجَنْبَىَّ مَصْرَعُ [٢] |
* والمَعْلَقة : بعض أداة الراعى ؛ عن اللِّحيانىّ.
* والعُلَّيق : نبات يتعلَّق بالشجر. وقال أبو حنيفة العُلَّيق : شجر من شجر الشَّوك ، لا يعظفم ، وإذا نشِب فيه شىء لم يكد يتخلَّص ، من كثرة شَوْكة. وشوكُه حُجْنٌ حِداد. قال :
[١]البيت لابن أحمر فى ديوانه ص ١٣٧ ؛ وتاج العروس ( برق ) ؛ ولسان العرب ( برق ) ؛ وبلا نسبة فى تهذيب اللغة ( ٦ / ٣٧٣ ) ؛ وتاج العروس ( علق ) ، ( زها ) ؛ ولسان العرب ( علق ) ، ( زها ). ويروى : « حامل » مكان « جامل ».
[٢] البيت بلا نسبة فى لسان العرب ( علق ) ؛ وتاج العروس ( علق ).