المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٣١٣
* والمِعْراج : شِبْه سُلَّم ، تعرُجُ عليه الأرواح. وقيل : هو حيثُ تَصْعَد أعمال بنى آدم.
* وعُرِج بالرُّوح والعَمل : صُعِدَ بهما. فأما قول الحُسَين بن مُطَيْر :
|
زَارَتْكَ شَهْمَةُ والظَّلْماءُ داجِيةٌ |
والعَينُ هاجِعَةٌ والرُّوح مَعْرُوجُ [١] |
فإنما أراد : مَعْروجٌ به ، فحذف.
* والعَرْج والعِرْج من الإبل : ما بين السَّبْعين إلى الثمانين. وقيل : من الثمانين إلى التِّسعين. وقيل : مِئَة وخمسون ، وفُوَيق ذلك. وقيل : من خمس مِئَة إلى ألف ؛ قال ابن قَيس الرُّقَيَّات :
|
أنْزَلوا مِنْ حُصُونِهِنَّ بَناتِ التْ |
تُرْكِ يَأْتُونَ بَعْدَ عَرْجٍ بَعرْجِ [٢] |
والجمع أعراجٌ ، وعُروج. قال :
|
يوْمَ تُبْدى البِيضُ عن أسْؤُقِها |
وتَلُفُّ الخَيلُ أعْراجَ النَّعَمْ [٣] |
قال ساعدة بن جُؤَيَّة :
|
واسْتَدْبَرُوهُمْ يُكْفِئُونَ عُرُوجَهُمْ |
مَوْرَ الجَهامِ إذا زَفَتْهُ الأَزْيَبُ [٤] |
* والعَرَج : غَيْبوبة الشَّمس ؛ قال :
*حتى إذا ما الشَّمسُ همَّت بعَرَجْ* [٥]
* والعُرْج : ثلاث ليال من أوّل الشهر. حُكى ذلك عن ثعلب.
* والأُعَيْرِج : حَيَّة أصمُّ خَبيثٌ ، والجمع : الأُعَيرِجات.
* والعُرَيجاء : أن تردَ الإبل يوماً نصفَ النهار ، ويوماً نصفَ النهار ، ويوماً غُدْوة. وقيل : هو أن تردَ غُدْوةً ، ثم تصدُرُ عن الماء ، فتكونَ سائرَ يومها فى الكلأ ، وليلَتها ويومَها من غَدِها ، وتَردَ ليلا الماء ، ثم تَصْدُرَ عن الماء ، فتكونَ بقيَّة ليلتها فى الكلأ ، ثم تُصْبَحَ الماء غُدْوة. وهى من صفات الرَّفْه.
[١] البيت للحسين بن مطير فى ديوانه ص ٣٧ ؛ ولسان العرب ( خرج ) ، ( عرج ) ، ( شهم ) ؛ وتاج العروس ( شهم ).
[٢] البيت لابن قيس الرقيات فى ديوانه ص ١٨١ ؛ ولسان العرب ( عرج ) ؛ وتاج العروس ( عرج ).
[٣]البيت لطرفة بن العبد فى ديوانه ص ٩٠ ؛ والعين ( ١ / ٢٢٣ ) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب ( عرج ) ؛ وتاج العروس ( عرج ) ؛ ويروى : « أسوقها » بالواو لا الهمز.
[٤] البيت لساعدة بن جؤية الهذلى فى شرح أشعار الهذليين ص ١١٢١ ؛ ولسان العرب ( عرج ) ، وتاج العروس ( عرج ).
[٥]الرجز بلا نسبة فى لسان العرب ( عرج ) ، ( قسطن ) ؛ والمخصص ( ٩ / ٢٥ ) ؛ وتهذيب اللغة ( ١ / ٣٥٦ ، ١٠ / ٤٢٦ ) ؛ وتاج العروس ( عرج ) ، ( قسط ).